فهرس الكتاب

الصفحة 7093 من 13362

قوله: (كَانَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ اسْتَأْجَرَ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ فَخِذٍ أُخْرَى) : اعلم أنَّ السفر كان إلى الشام، كذا ذكره الزُّبَير بن بكار في كتاب «الأنساب» ، وزاد: أنَّهم تحاكموا إلى الوليد بن المغيرة، فقضى أن يحلف خمسون رجلًا من بني عامر بن لؤيٍّ عند البيت: ما قتله خِداش، فحلفوا إلَّا حويطب بن عبد العزَّى، فإنَّ أمَّه افتدت يمينه، قال ابن قُرقُول: (استأجر رجلًا من قريش) : كذا لهم، وعند الأصيليِّ وحده: (استأجره رجل من قريش) ، وهو الصوابُ، وعليه يدلُّ بقيَّة الحديث؛ فتأمَّلْه، انتهى، وبخطِّ بعضهم: (عن أبي ذرٍّ: صوابه: استأجره رجل) ، انتهى، وكذا رأيت ذلك عن الصغانيِّ في حاشية، وهما نسختان في أصلنا: (استأجره رجل) (استأجر رجلًا) ، قال الدِّمياطيُّ الحافظ: المستأجِر _يعني: بكسر الجيم_: هو خداش بن عبد الله بن قيس بن عبد ودٍّ، والمستأجَر_يعني: بفتح الجيم_: هو عمرو بن علقمة بن المُطَّلب بن عبد مناف، انتهى.

وقال ابن شيخنا البُلقينيِّ: ذكر الزُّبَير: وكان أبو طالب مِن أشدِّ مَن طلب خداش بن عمرو بن شعبة بن قيس بن عبد ودِّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيٍّ بدم عمرو بن علقمة بن المُطَّلب بن عبد مناف، انتهى.

والفخذ: فيه لغات تَقَدَّمت في أوَّل هذا التعليق، والفخذ في العشائر أقلُّ من البطن.

قوله: (فَمَرَّ بِه رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ) : هذا الرجل لا أعرف اسمه.

قوله: (قَدِ انْقَطَعَتْ عُرْوَةُ جُوَالِقِهِ) : هو بضمِّ الجيم، وكسر اللام، مفرد، والجمع: الجَوالِق؛ بفتح الجيم، والجوالِيق؛ بزيادة ياء، بكسر اللام فيهما.

واعلم أنَّ الجيم والقاف لا يجتمعان [في كلمة] واحدة من كلام العرب إلَّا أن يكون معربًا أو حكاية صوت؛ نحو: الجردقة؛ وهي الرغيف، والجرموق؛ الذي يلبس فوق الخف، وألفاظ أخرى.

قوله: (عُرْوَةَ جُوَالِقِي) : هو بضمِّ الجيم، وكسر اللام، مفرد، وكذا (عُرْوَةَ جُوَالِقِهِ) .

قوله: (فَقَالَ: أَغِثْنِي) : هو بقطع الهمزة، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (لاَ تَنْفِر الإِبِلُ) : (تَنْفِر) : يجوز فيه الجزم والرَّفع، فإن جزمته؛ فحرِّكْه بالكسرة؛ لالتقاء الساكنين.

قوله: (عُقِلَتِ الإِبِلُ) : (عُقلت) : مبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعله، و (الإبلُ) : مرفوعٌ نائبٌ مناب الفاعل، وهذا ظاهرٌ.

قوله: (لَمْ يُعْقَلْ) : هو مبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعلُه.

قوله: (فَحَذَفَهُ بِعَصًا) : (حذفه) ؛ بالحاء المهملة، والذال المعجمة؛ أي: رماه بها، والحذف: الرمي إلى ناحية الجانب، كذا في «المطالع» ، وفي «النِّهاية» : (فحذفه به) ؛ أي: ضربه به عن جانب، والحذف يستعمل في الضرب والرمي، انتهى، وفي «الصحاح» : حذفته بالعصا؛ رميته بها.

قوله: (فَمَرَّ [بِهِ] رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ) : هذا الرجل لا أعرف اسمه.

قوله: (فَكَتَبَ) : من الكتابة، كذا في أصلنا، و (فكنت) في هامش أصلنا، وعليها: (صح) ، قال ابن قُرقُول: (وكتب: كذا لهم بالباء، وعند الحموي والمستملي: «وكنت» ؛ بالنون) ، انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت