فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(وَقَالَ الأَعْمَشُ) هو: سليمان بن مهران فيما وصله أحمد ومسلم وغيرهما (عَنْ سَالِمٍ) هو: ابن أبي الجعد (عَنْ جَابِرٍ) أي: ابن عبد الله (وَقِيَّةُ ذَهَبٍ) ولأبي ذر: .
(وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ) هو: عمرو بن عبد الله السبيعي ما لم يقف الحافظ ابن حجر على وصله (عَنْ سَالِمٍ عَنْ جَابِرٍ) أي: المارين آنفًا (بِمِائَتَيْ دِرْهَمٍ) بالتثنية والجار والمجرور متعلق بقال لتضمنه معنى عبر مثلًا أو اشتراه أو بعته وأما وقية ذهب قبله فرأيناه مضبوطًا في بعض الأصول الصحيحة بالرفع والنصب أما الرفع فعلى تقدير هو أي: الثمن وأما الذهب فعلى أنه مفعول قال لإرادة اللفظ.
(وَقَالَ دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ) أي: الفراء الدباغ أبو سليمان (عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ) بتصغير عبد (بْنِ مِقْسَمٍ) بكسر الميم وسكون القاف وفتح السين المهملة، القرشي المدني (عَنْ جَابِرٍ اشْتَرَاهُ) أي: اشترى النبي صلى الله عليه وسلم الجمل (بِطَرِيقِ تَبُوكَ) .
وجزم ابن إسحاق عن وهب بن كيسان في روايته المشار إليها قبل, بأن ذلك كان في غزوة ذات الرقاع قال الحافظ ابن حجر وهي الراجحة في نظري لأن أهل المغازي أضبط لذلك من غيرهم.
(أَحْسِبُهُ) بكسر السين ويجوز فتحها؛ أي: أظن جابرًا (قَالَ بِأَرْبَعِ أَوَاقٍ) كقاض، ولأبوي ذر والوقت والأصيلي: بإثبات الياء فجزم بزمان القصة وشك في مقدار الثمن، وقد وافقه على ما جزم به علي بن زيد بن جدعان عن أبي المتوكل عن جابر أنه صلى الله عليه وسلم مر بجابر في غزوة تبوك.
(وَقَالَ أَبُو نَضْرَةَ) بنون مفتوحة فضاد معجمة ساكنة، المنذر بن مالك العبدي فيما وصله ابن ماجه (عَنْ جَابِرٍ اشْتَرَاهُ بِعِشْرِينَ دِينَارًا) قال البخاري: (وَقَوْلُ الشَّعْبِيِّ) أي: عامر بن شراحيل (بِوَقِيَّةٍ) ولأبي ذر: (أَكْثَرُ) أي: طرقًا من باقي الروايات.