فهرس الكتاب

الصفحة 10109 من 15510

(فَأَثْنَى) أي: رسول الله صلى الله عليه وسلم (عَلَيْهِ) أي: على صهره المذكور (فِي مُصَاهَرَتِهِ) بضم الميم مصدر صاهر غيره (فَأَحْسَنَ) أي: النبي صلى الله عليه وسلم في ثنائه وبيّن ذلك بقوله:

(قَالَ) أي: النبي (حَدَّثَنِي وَصَدَقَنِي) بتخفيف الدال المهملة وبالواو في اليونينية، وفي الفرع: بالفاء (وَوَعَدَنِي) أي: برد زينب (فَوَفَى) بتخفيف الفاء (لِي) أي: في وعده حيث ردها كما مر ولينظر وجه المطابقة فإنه وإن وفى بما وعد النبي صلى الله عليه وسلم من رد زينب لكنه ليس شرطًا في المهر عند عقدة النكاح فتدبر.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب الشروط]

باب الشروط في المهر عند عقدة النكاح

حديث: أحق الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج

الجزء 4 - الصفحة 1135

2721# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ) أي: التنيسي قال: (حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) أي: ابن سعد قال: (حَدَّثَنِي) بالإفراد (يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ) ضد عدو، واسم أبي حبيب: سويد (عَنْ أَبِي الْخَيْرِ) هو: مرثد بفتح الميم والمثلثة، ابن عبد الله اليزني.

(عَنْ عُقْبَةَ) بسكون القاف (بْنِ عَامِرٍ) هو: جهني (رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَحَقُّ الشُّرُوطِ) أي: المشروعة، ورواه الترمذي بزيادة إن قبل أحق (أَنْ تُوفُوا) أي: بأن توفوا بتشديد الفاء المضمومة مسندًا لواو الجماعة؛ أي: تعلموا (بِهِ) أي: بالشرط المدلول عليه وإلا فكان القياس بها (مَا اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ الْفُرُوجَ) ما الموصولة أو النكرة الموصوفة خبر أحق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت