فهرس الكتاب

الصفحة 10135 من 15510

وقال في (المخصص) : الفدع اعوجاج في المفاصل أو داء وأكثر ما يكون في الرسغ فلا يستطاع بسطه، وقال الخطابي: أصل الفدع في الرجل وهو زيغ بين القدم وعظم الساق، وقال الجوهري: الأفدع هو المعوج الرسغ من اليد أو الرجل انتهى.

وضبطه الكرماني والصغاني: بالغين المعجمة وتشديد الدال المهملة وهو رواية ابن السكن من الفدغ وهو كسر الشيء المجوف، ورده في (( الفتح ) )بأن الواقع لابن عمر إنما هو الفدع بالعين المهملة فافهم دفعوه وهو نائم من مكان مرتفع ففدعت قدمه، وقيل: سحروه فحصل له ماذكر، وذلك حين بعثه والده عمر إلى أهل خيبر ليقاسمهم تمره فيها.

وقوله: (قَامَ عُمَرُ رضي الله عنه خَطِيبًا) جواب لما (فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عَامَلَ يَهُودَ خَيْبَرَ عَلَى أَمْوَالِهِمْ) أي: التي كانت لهم قبل أن يفتحها الله على المسلمين فزارعهم وساقاهم عليها على حد، {وآتوا اليتامى أموالهم} [النساء:2] (فَقَالَ) بالواو؛ أي: رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم (نُقِرُّكُمْ) بضم النون؛ أي: في خيبر (مَا أَقَرَّكُمُ اللَّهُ) وفي بعض الأصول: أي: ما قدر الله أن نترككم فيها فإذا شيئًا فأخرجناكم منها تبين أن الله أخرجكم منها، وهذا مراد ابن الجوزي حيث قال: إذا أمرنا في حقكم بغير ذلك فعلناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت