فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقد يرشد إلى عدم الانحصار قوله: (فَقَالَ عُمَرُ) أي: لأحد بني أبي حقيق الذي أتاه (أَظَنَنْتَ) بهمزة الاستفهام الإنكاري وفتح التاء (أَنِّي نَسِيتُ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ) صلى الله عليه وسلم (كَيْفَ بِكَ إِذَا أُخْرِجْتَ) بضم الهمزة (مِنْ خَيْبَرَ تَعْدُو) بفتح المثناة الفوقية وسكون العين المهملة وضم الدال المهملة؛ أي: تجري وتذهب (بِكَ قَلُوصُكَ، لَيْلَةً بَعْدَ لَيْلَةٍ) والقَلُوْص _ بفتح القاف وضم اللام فواو ساكنة فصاد مهملة _ الناقة:
الصابرة على السير، وقيل: الشابة، وقيل: أول ما يركب من إناث الإبل، وقيل: الطويلة القوائم لكن هذا الإطلاق قليل.
وقال في (( المصابيح ) ): وتطلق على أنثى النعام وجمعها قُلُص _ بضمتين _ وقِلاص _ بكسر القاف _ وقلائص بفتحها، ولعل ذكره ليلة بعد ليلة أن شأن الخائف الذهاب في الليل، وإلا فالمراد مطلق الذهاب ساعة بعد ساعة فتدبر.
(فَقَالَ) أي: أحد بني أبي الحقيق (كَانَتْ هَذِهِ) أي: الجملة أو الكلمة، وللحموي والمستملي: أي: الكلام وعزا الرواية الأولى في (( الفتح ) )للكشميهني (هُزَيْلَةً) تصغير هزلة _ بفتح الهاء وسكون الزاي _ واحده الهزل ضد الجد؛ لأنها تصغير ما يوهمه كلام (( الفتح ) )، وفي اليونينية كما في القسطلاني هزيلة بكسر الزاي فليتأمل (مِنْ أَبِي الْقَاسِمِ) كنية نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.