فهرس الكتاب

الصفحة 10139 من 15510

(قَالَ) أي: عمر ولأبي ذر: (كَذَبْتَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ. فَأَجْلاَهُمْ عُمَرُ) رضي الله عنه (وَأَعْطَاهُمْ) أي بعد أن أجلاهم كما في (العمدة) و (الإرشاد) (قِيمَةَ مَا كَانَ لَهُمْ مِنَ الثَّمَرِ) بفتح المثلثة والميم كما في نسخ، واقتصر عليه القسطلاني (مَالًا وَإِبِلًا وَعُرُوضًا) منصوبة على التمييز لقوله قيمة وأراد بالمال النقد والزروع خاصة كما في حديث أبي هريرة وأما إخوتي من الأنصار فيشغلهم العمل بالأموال فلا يرد أن الإبل والعروض من المال أو هو من عطف الخاص على العام قاله الكرماني.

وقوله: (مِنْ أَقْتَابٍ وَحِبَالٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ) أي: كثياب ونحاس بيان لعروضًا، والأقتاب جمع قتب _ بفتح القاف والتاء _ وهو: الرحل الصغير على قدر السنام، وأما بكسر القاف فهو جمع أدوات السانية من حبالها وأعلاقها، وحِبال _ بكسر الحاء المهملة _ جمع حبل بفتحها معروف، والحبل أيضًا الرسن وجمعه حبول كذا في (( المصباح ) )ولم يطالبهم عمر بالقصاص من الفدع لأنه لم يعرف من فعله.

ومطابقة الحديث للترجمة من قوله عليه السلام: نقركم على ما أقركم الله، فإنه يتضمن إذا شئت أخرجتكم على ما مر ومن ثم أخرجهم عمر رضي الله عنه ثم ذكر المصنف الحديث مختصرًا معلقًا فقال:

(رَوَاهُ) أي: الحديث المذكور (حَمَّادُ) بفتح الحاء المهملة وتشديد الميم (ابْنُ سَلَمَةَ) بفتحات؛ أي: ابن دينار الربعي (عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ) مصغر عبد هو: العمري (أَحْسِبُهُ) أي: أظنه من كلام حماد، وذكره الحميدي بلفظ: قال حماد وأحسبه عن نافع عن ابن عمر قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل خيبر فقاتلهم حتى ألجأهم إلى قصورهم وغلبهم على الأرض الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت