فهرس الكتاب

الصفحة 10144 من 15510

(فِي خَيْلٍ لِقُرَيْشٍ) ذكر ابن سعد أنها كانت مائتي فارس، وفيهم: عكرمة بن أبي جهل والجار والمجرور الثاني صفة لخيل والأول خبر بعد خبر لأن أو حال من الضمير المستتر في خبرها كقوله: (طَلِيعَةٌ) بالنصب على رواية الأكثر، ورواه أبو ذر: بالرفع خبر المحذوف والطليعة بفتح الطاء والعين

المهملتين مقدمة الجيش، وقال في (( المصباح ) ): الطليعة القوم يبعثون أمام الجيش يتعرفون طلع العدو بالكسر؛ أي: خبره والجمع طلائع انتهى.

(فَخُذُوا ذَاتَ الْيَمِينِ) أي: في الطريق اليمين وكان فيها خالد وأصحابه وهي بين ظهري الحمص في طريق تخرج على ثنية المراز بكسر الميم وبعضهم يضمها وتخفيف الراء والزاي مهبط الحديبية من أسفل مكة، قال في (( الفتح ) ): وزعم الداودي الشارح أنها الثنية التي هي أسفل مكة وهو وهم انتهى.

(فَوَاللَّهِ مَا شَعَرَ) بفتح العين من باب قتل وقد تضم العين؛ أي: ما علم (بِهِمْ خَالِدٌ) أي: ابن الوليد (حَتَّى إِذَا هُمْ) أي: الطليعة أو الخيل من خالد ومن معه (بِقَتَرَةِ الْجَيْشِ) أي: النبي وأصحابه وقترة بفتح القاف والمثناة الفوقية وقد تسكن الغبار الأسود على ما في (( الفتح ) (العمدة) تبعًا للكرماني لكن قال في (( القاموس ) )القتر والقترة محركتين والقترة بالفتح الغبار انتهى.

(فَانْطَلَقَ) أي: فذهب خالد (يَرْكُضُ) بضم الكاف؛ أي: يسرع بالسير راجلًا كان أو راكبًا ولا يختص بالضرب بالرجل على الدابة لأجل الاستعجال في السير كما يوهمه كلام الشراح المعبرين بذلك فتدبر.

(نَذِيرًا) بالذال المعجمة في حال كونه منذرًا (لِقُرَيْشٍ) أي: معلمًا لهم بمجيء رسول الله صلى الله عليه وسلم.

تنبيه: قال في (( الفتح ) ): اختصر المصنف صدر هذا الحديث الطويل مع أنه لم يسقه بطوله إلا في هذا الموضع انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت