فهرس الكتاب

الصفحة 10146 من 15510

(وَسَارَ) بالواو من السير، وفي بعض الأصول: بالفاء (النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كَانَ) أي: رسول الله صلى الله عليه وسلم (بِالثَّنِيَّةِ) بفتح المثلثة وكسر النون؛ أي: ثنية المراز المار آنفًا تعريفه.

(الَّتِي يُهْبَطُ) بالبناء للمفعول، وفي بعض الأصول: بكسر الموحدة والبناء للفاعل؛ أي: ينزل الهابط منها (عَلَيْهِمْ) أي: على قريش متعلق بهبط (مِنْهَا) أي: من الثنية (بَرَكَتْ) بموحدة فراء فكاف مفتوحات جواب إذا (بِهِ) أي: النبي عليه السلام على الأرض (رَاحِلَتُهُ) أي: ناقته التي كان راكبها، وهي القصوى كما يأتي قريبًا والراحلة من الإبل القوي على الأسفار والآجال يستوي فيه المذكر والمؤنث والنافية للمبالغة.

(فَقَالَ النَّاسُ) أي: الصحابة الحاضرون (حَلْ حَلْ) بفتح الحاء المهملة وسكون اللام فيها، اسم صوت يزجر به الراحلة إذا حملها على السير، وقال الخطابي: إن قلت حل واحدة فبالسكون وإن أعدتها نونت في الأولى مكسورة اللام خفيفة وسكنت في الثانية، وحكى غيره السكون والتنوين فيها كقولهم بخ بخ، ولكن الرواية بالسكون فيها قاله القسطلاني.

وقال ابن سيده: هو زجر لإناث الإبل خاصة، وقال البرماوي ويقال أيضًا: حرث زجر للبعير بفتح المهملة وسكون الراء وبمثلثة، وحلحلت القوم أزعجتهم عن موضعهم.

(فَأَلَحَّتْ) بفتح الهمزة واللام والحاء المهملة المشددة من الإلحاح؛ أي: تمادت عن عدم القيام ولم تبرح باركة في مكانها (فَقَالُوا) أي: الحاضرون (خلاف) بفتح الخاء المعجمة واللام والهمزة فتاء تأنيث؛ أي: حرنت (الْقَصْوَاءُ) بفتح القاف وسكون الصاد المهملة والمد اسم لناقته عليه السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت