فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وجملة: (جِئْتُكُمْ بِأَهْلِي وَوَلَدِي وَمَنْ أَطَاعَنِي) جواب لما وعطف ولدي على أهلي من عطف الخاص على العام إن أريد بأهلي ما يشمل الولد والزوجة فإن أريد به الزوجة فقط كان من عطف المغايرة (قَالُوا بَلَى) أي: جئت بمن ذكرت بعد استنفارك أهل عكاظ وامتناعهم
عليك.
(قَالَ) أي: عروة بن مسعود (فَإِنَّ هَذَا) أي: النبي صلى الله عليه وسلم (قَدْ عَرَضَ) بفتح الراء خفيفة (لَكُمْ) بلام الجر، ولأبي ذر عن الحموي والمستملي: ونسب الأولى في (( الفتح ) )للكشمهيني (خُطَّةَ) بضم الخاء المعجمة وتشديد الطاء المهملة؛ أي: خصلة.
(رُشْدٍ) بضم الراء وسكون الشين المعجمة وبفتحها ضد الغنى، والمراد به الخير والصلاح والإنصاف، قال في (( الفتح ) ): وبين أبي إسحاق في روايته أن سبب تقديم عروة لهذا الكلام عند قريش ما رآه من ردهم العنيف على من يجيء من عند المسلمين.
(اقْبَلُوهَا) أي: خطة الرشد، وفي بعض الأصول: بالفاء (وَدَعُونِي) بفتح الدال المهملة؛ أي: اتركوني (آتِهِ) بمد الهمزة وكسر المثناة الفوقية وسكون التحتية على الاستئناف؛ أي: فأنا آتيه، ولأبي ذر: على الجزم بحذف الياء على أنه جواب الأمر والهاء المكسورة مفعول آته عائدة على النبي أي أجيء إليه.
(قَالُوا) وفي بعض الأصول: بالفاء (ائْتِهِ) بهمزة وصل تحذف في الوصل فهمزة قطع ساكنة فمثناة فوقية فيها مكسورتين وتسكن الهاء أمر من أتى يأتي مبني على حذف الياء، وفي بعض الأصول بإثباتها على لغة من يثبت أحرف العلة في المضارع المعتل المجزوم.