فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(بِبَظْرَ اللاَّتِ) بفتح الموحدة الثانية بعد الجارة وسكون الظاء المشالة، ولأبي ذر: بحذف الموحدة الجارة قطعة تبقى بعد الختان بفرج المرأة، وقال الداودي: البظر فرج المرأة، قال السفاقسي: والذي عند أهل اللغة أنه ما يخفض من فرج المرأة؛ أي: يقطع عند خفاضها.
قال في (( المصباح ) ): البظر لحمة بين شفري المرأة وهي القلفة التي تقطع في الختان والجمع بظور وأبظر وبظرت المرأة بالكسر فهي بظراء بوزن حمراء لم تختن انتهى.
وبكلامه كالسفاقسي المار آنفًا وغيرهما يعلم ما في قول (( الفتح ) )و (العمدة) تبعًا للكرماني البظر قطعة لحم تبقى بعد الختان في فرج المرأة فتأمل، وعبارة الكرماني البظر صفة عند شفري الفرج لم تخفض انتهى.
واعترضه العيني فقال ليس كذلك بل البظر بين شفريها انتهى.
وقد يجاب بأن ما بين شفري الفرج ويصدق كما بينهما فتأمل، وقال في (( القاموس ) ): البظر ما بين اسكتي المرأة والجمع بظور كالبيظر والبنظر بالنون كقنقد والبظارة وتفتح وأمة بظراء طويلة والاسم البظر محركة انتهى.
وزاد العيني نقلًا عن (( المحكم ) )ولا فعل له والمبظر الخاتن وكأنه على السلب انتهى.
وفيه أن فعله بظر كما مر عن (( المصباح ) )فتأمل، واللات اسم أحد الأصنام التي كانت قريش وثقيف يعبدونها، وقد كانت عادة العرب الشتم بذلك تقول ليمصص بظر أمه فاستعار ذلك أبو بكر رضي الله عنه في اللات لتعظيمهم إياها فقصد المبالغة في سب عروة بإقامة من كان يعبد مقام أمه، وحمله على ذلك ما أغضبه من نسبة المسلمين إلى الفرار.
وقال ابن المنير: في قول أبي بكر تخسيس للعدو ولوثنهم وتعريض بإلزامهم من قولهم: إن اللات بنت الله تعالى عن ذلك فإنها لو كانت بنتًا لكان لها ما يكون للإناث انتهى فتأمل.