فهرس الكتاب

الصفحة 10167 من 15510

(أَنَحْنُ) بالاستفهام الإنكاري (نَفِرُّ) بكسر الفاء؛ أي: نذهب (عَنْهُ) أي: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (وَنَدَعُهُ) بفتح الدال؛ أي: نتركه (فَقَالَ) أي: عروة بن مسعود (مَنْ) بفتح الميم اسم استفهام مبتدأ (ذَا) اسم إشارة خبره؛ أي: من هذا المتكلم بهذا الكلام

والمسؤول النبي صلى الله عليه وسلم بدليل رواية ابن إسحاق فقال: من هذا يا محمد قال: هذا ابن أبي قحافة ولا ينافيها قول الراوي هنا.

(قَالُوا أَبُو بَكْرٍ) بواو الجماعة لاحتمال أنها للتعظيم، ويحتمل أنه أجابه أيضًا بعض من حضر فتصح الروايتان (قَالَ) أي: عروة لأبي بكر، وفي بعض الأصول: (أَمَا) بفتح الهمزة وتخفيف الميم حرف استفتاح للتنبيه (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ) في هذا دلالة على أن القربة كان عادة العرب (لَوْلَا يَدٌ) بتخفيف الدال؛ أي: منة ونعمة (كَانَتْ لَكَ عِنْدِي لَمْ أَجْزِكَ) بفتح الهمزة وسكون الجيم وكسر الزاي مضارع المتكلم مجزوم بحذف التحتية؛ أي: لم أكافك (بِهَا) أي: باليد، وفي بعض الأصول بضم الهمزة بمعنى المفتوح.

ففي (( المصباح ) )جزى الأمر يجزي جزاء مثل: قضى يقضي قضاء وزنًا ومعنى، وفي التنزيل: {يوم لا تجزي نفس عن نفس شيئًا} [البقرة:48] وفي الدعاء جزاه الله خيرًا؛ أي: قضاه له وأثابه عليه.

قال: وقد تستعمل إجزاء بالألف والهمزة بمعنى جزى، ونقلهما الأخفش بمعنى واحد فقال الثلاثي من غير همز لغة الحجاز والرباعي المهموز لغة تميم، وأطال في ذلك بما ينبغي مراجعة.

(لَا جِئْتُك) جواب لولا ويد بعدها مبتدأ وصفت بالجملتين بعدها والخبر محذوف وجوبًا؛ أي: موجودة، قال في (( الفتح ) ): زاد ابن إسحاق ولكن هذه بها؛ أي: جازاه بعدم إجابته عن شتمه بيده التي كان أحسن إليه بها قال: وبين عبد العزيز الإمامي عن الزهري في هذا الحديث أن اليد المذكورة أن عروة كأن تحمل بدية فأعانه فيها أبو بكر بعون حسن، وفي رواية الواقدي: بعشر قلائص انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت