فهرس الكتاب

الصفحة 10173 من 15510

وقال في (( المصابيح ) ): هي ما يصعد إلى الفم من الصدر ومن الرأس، وهو البصاقُ الغليظ انتهى.

واقتصر القسطلاني على الأول (إِلاَّ وَقَعَتْ فِي كَفِّ) بفتح الكاف وتشديد الفاء معروفة سميت بذلك لأن الإنسان يكف بها الأذى، وقال في (( القاموس ) )الكف اليد أو إلى الكوع والجمع أكف وكفوف وكف بالضم انتهى.

أي: في يد (رَجُلٍ مِنْهُمْ فَدَلَكَ) بفتح الدال المهملة واللام الخفيفة (بِهَا) أي: بالنخامة (وَجْهَهُ) أي: للتبرك بفضلاته فإنها طاهرة منه حتى النجسة من غيره كالبول والعذرة والدم على الصحيح (وَجِلْدَهُ) بكسر الجيم؛ أي: جسده من عطف العام على الخاص، زاد ابن إسحاق: ولا يسقط من شعره شيء إلا أخذوه.

(وَإِذَا أَمَرَهُمُ) أي: بشيء (ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ) أي: سارعوا إلى فعله امتثالًا لأمره (وَإِذَا تَوَضَّأَ) أي: الوضوء الشرعي أو اللغوي أو الأعم لكن المتبادر الأول (كَادُوا يَقْتَتِلُونَ) بمثناتين فوقيتين ثانيهما مكسورة؛ أي: لتزاحمهم (عَلَى وَضُوئِهِ) أي: على أخذه للتبرك به وهو بفتح الواو باقي الماء الذي توضأ منه أو ما يجتمع من قطراته، وقيل: ما يسيل من الماء الذي باشر أعضائه الشريفة عند الوضوء انتهى فتدبر.

(وَإِذَا تَكَلَّمَ) بفتحات وتشديد لامه؛ أي: رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولأبي ذر: بواو الضمير أي: الصحابة رضي الله عنهم ويحتمل أن الجمع للتعظيم فيؤول إلى الأول، ويحتمل أن معنى الأول وإذا تكلم؛ أي: المتكلم المدلول عليه بالفعل فيرجع إلى الثاني فتأمل.

(خَفَضُوا) بفتح الخاء المعجمة والفاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت