فهرس الكتاب

الصفحة 10175 من 15510

(وَالنَّجَاشِيِّ) بفتح النون وتخفيف الجيم وبكسر الشين المعجمة بعد الألف وبتشديد التحتية وقد تخفف لقب لكل من ملك الحبشة، وتقدم الكلام على ذلك مبسوطًا مع نظائره في كتاب الإيمان وذكر هؤلاء الثلاثة بعد الملوك من ذكر الخاص بعد العام لكونهم أعظم ملوك ذلك الزمان.

(فَوَاللَّهِ) وسقطت الفاء من أكثر الأصول (إِنْ) أي: ما (رَأَيْتُ مَلِكًا) بكسر اللام (قَطُّ) بفتح القاف وتشديد الطاء المضمومة في أفصح لغاته (يُعَظِّمُهُ) بضم أوله وكسر الظاء المشالة المشددة (أَصْحَابُهُ) أي: أصحاب الملك.

(ما يُعَظِّمُ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَمَّدًا) وظاهر أن التصلية ليست من كلام عروة، ولذا سقطت من أكثر الأصول وما موصول حرفي على حذف مضاف صفة مصدر محذوف؛ أي: يعظمه أصحابه تعظيمًا مثل تعظيم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ثم أكد تعظيم أصحابه له بقوله:

(وَاللَّهِ إِنْ تَنَخَّمَ) إن نافية وتنخم بفتحات مشدد الخاء المعجمة، وفي بعض الأصول: بزيادة تحتية أوله وعزاها القسطلاني لأبي ذر (نُخَامَةً إِلاَّ وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ، فَدَلَكَ) بفتح اللام مخففة(بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ،

وَإِذَا أَمَرَهُمُ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ، وَإِذَا تَكَلَّمَ)ولأبي ذر: بواو الجمع.

(خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ، وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ) وفي بعض الأصول تقديم النظر على إليه (تَعْظِيمًا لَهُ) وجملة: (وَإِنَّهُ قَدْ عَرَضَ عَلَيْكُمْ) وفي رواية الكشميهني: (خُطَّةَ رُشْدٍ، فَاقْبَلُوهَا) حالية مقرونة بالواو، والضمير فإن مكسورة الهمزة، ويحتمل أنها معطوفة عطف قصة على أخرى، ويحتمل أنها مستأنفة فتدبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت