فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال في (( الفتح ) ): وفي مرسل علي بن زيد عند ابن أبي شيبة فقال عروة: أي قوم إني قد رأيت الملوك ما رأيت مثل محمد وما هو بملك، ولكن رأيت الهدي معكوفًا وما أراكم إلا ستصيبكم قارعة فانصرف هو ومن اتبعه إلى الطائف قال: وفي قصة عروة بن مسعود من الفوائد ما يدل على جودة عقله وتفطنه، وما كان عليه الصحابة من المبالغة في تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم وتوقيره ومراعاة أموره وردع من جفا عليه بقول أو فعل والتبرك بآثاره انتهى.
(فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ) بكسر الكاف وتخفيف النونين بينهما ألف قبيلة من تغلب وهم بنوا كعب وكنانة قبيلة من مضر أيضًا كذا في الكرماني.
وقال في (( الفتح ) ): في رواية الإمامي فقام الحليس وهو بالحاء والسين المهملتين مصغرًا، وسمى ابن إسحاق والزبير بن بكار أباه علقمة وهو من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة، وكان من رؤوس الأحابيش يوم أحد وهم بنوا الحارث بن عبد مناة بن كنانة وبنوا المصطلق بن خزاعة، والقارة وهم بنو الهون بن خزيمة، وفي رواية الزبير بن بكار: أبى الله أن تحج لخم وجذام وكندة وحمير ويمنع ابن عبد المطلب انتهى.
(دَعُونِي) أي: اتركوني (آتِهِ) بمثناة تحتية قبل الهاء، ولأبي ذر: بحذفها والهاء ثابتة على الروايتين مكسورة أو ساكنة على حذف التحتية (فَقَالُوا ائْتِهِ) بإثبات الياء (فَلَمَّا أَشْرَفَ) أي: الرجل (عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَذَا فُلاَنٌ) .
وجملة: (وَهْوَ مِنْ قَوْمٍ يُعَظِّمُونَ الْبُدْنَ) جمع بدنة؛ أي: لأنهم كانوا لا يستحلونها، ومنه {لا تحلوا شعائر الله} وكانوا يعلمون شأنها ولا يصدون من قصد البيت الحرام وهي معه (فَابْعَثُوهَا) أي: فأثيروا البدن، وقال في (( الفتح ) ): أي: أثيروها دفعة واحدة (لَهُ) أي: لأجل الرجل.