فهرس الكتاب

الصفحة 10179 من 15510

(فَجَعَلَ) أي: مكرز (يُكَلِّمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أي: بما يوافقه غرض قريش ولم أقف على تعييني ما كلمه به (فَبَيْنَمَا هُوَ) أي: مكرز (يُكَلِّمُهُ) ضمير المفعول للنبي صلى الله عليه وسلم (إِذْ جَاءَ سُهَيْلُ) بالسين المهملة تصغير سهل (بْنُ عَمْرٍو) بفتح العين المهملة.

(وقَالَ مَعْمَرٌ) سقطت الواو من بعض الأصول أي: ابن راشد بالإسناد السابق أول الباب (فَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ) أي: السختياني (عَنْ عِكْرِمَةَ) أي: مولى ابن عباس (أَنَّهُ لَمَّا جَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو) وسقط لأبي ذر.

(قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقَدْ) بلام القسم للأكثر، وبحذفها لأبي ذر (سَهُلَ) بفتح أوله وضم ثانيه وبضم أوله وكسر ثانيه مشددة، قاله في (( التنقيح ) )و (( المصابيح ) ) (لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ) قال الكرماني ومن تبعه من أمركم فاعل ومن زائدة أو تبعيضية أي: سهل بعض أمركم، وهذا القدر مرسل تابعي انتهى.

وقال في (( الفتح ) ): قال معمر فأخبرني أيوب .. إلخ هذا موصول إلى معمر بالإسناد المذكور أولًا وهو مرسل، قال: ولم أقف على من وصله بذكر ابن عباس فيه لكن له شاهد موصول عند ابن أبي شيبة من حديث سلمة بن الأكوع قال: بعثت قريش سهيل بن عمرو وحويطب بن عبد العزى إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليصالحوه، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم سهيلًا قال سهل لكم: من أمركم.

وللطبراني نحوه وفي رواية ابن إسحاق فدعت قريش سهيل بن عمرو فقالوا: اذهب إلى هذا الرجل فصالحه قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد أرادت قريش الصلح حين بعثت هذا قوله عليه السلام: لقد سهل لكم من أمركم من باب التفاؤل الحسن، وقد كان عليه السلام يحب ذلك قاله الشراح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت