فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(عَلَيهِ) ضميره عائد إلى ما قاضى (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ) أي: للعالمين أجمعين (فَقَالَ سُهَيْلٌ وَاللَّهِ لَوْ كُنَّا نَعْلَمُ) بنون المتكلم ومعه غيره (أَنَّكَ) بفتح الهمزة (رَسُولُ اللَّهِ مَا صَدَدْنَاكَ) بصاد فدالين مهملات؛ أي: منعناك (عَنِ الْبَيْتِ) أي: عن الطواف به والسعي أو عن دخول مكة لذلك (وَلاَ قَاتَلْنَاكَ) أي: بل اتبعناك أو تركناك.
(وَلَكِنْ اكْتُبْ) بضم الفوقية أمر (مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) بضم محمد وابن على الحكاية وإلا فحقها النصب على المفعولية لأكتب.
(فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاللَّهِ إِنِّي لَرَسُولُ اللَّهِ وَإِنْ كَذَّبْتُمُونِي) بتشديد الذال المعجمة وجواب إن الوصلية محذوف؛ أي: فأنا رسول الله، وقيل: لا جواب لها (اكْتُبْ) أمر بكسر الهمزة من النبي عليه السلام لعليّ (مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) يجري فيه ما مر آنفًا، والمراد اكتب ما ذكر بعد محو رسول الله كما تقدم في باب كيف يكتب هذا ما
صالح عليه فلان.
(قَالَ الزُّهْرِيُّ) أي: محمد بن شهاب بالسند السابق (وَذَلِكَ) أي: إجابة النبي سهيلًا لكتابة الأمرين (لِقَوْلِهِ) أي: لقول النبي عليه السلام السابق (لاَ يَسْأَلُونِي) أي: قريش، ولأبي ذر:
لا يسألنني بنونين على الأصل (خُطَّةً) بضم الخاء المعجمة؛ أي: خصلة (يُعَظِّمُونَ فِيهَا) أي: في الخطة (حُرُمَاتِ اللَّهِ) بضم الحاء المهملة جمع حرمة (إِلاَّ أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا) بفصل ثاني ضميري أعطى.