فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أو أقول: لعل المراد: وهم من ضمها؛ أي: من حيث الرواية؛ ولئن سلم أن التوهم مطلقًا لجهة؛ لأن أُرى _ بضم الهمزة _ للظن، والمراد هنا: اليقين، فافهم، ولا تتبع الظن.
وجملة: (أَتَسَوَّكُ بِسِوَاكٍ) : في محل المفعول الثاني أو الحال (فَجَاءَنِي رَجُلاَنِ) : أي: ملكان في صورة رجلين، وهذا على كون (أراني) : منامية، فقد قال التيمي: (أراني) معناه: أرى نفسي في المنام.
وقال في (المنحة) : وعلى فتح همزة (أراني) : وضمها: هو إخبار بما رآه في النوم، ويحتمل كون رجلين حقيقة على غير ذلك
(أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الآخَرِ، فَنَاوَلْتُ) : أي: أعطيت (السِّوَاكَ الأَصْغَرَ مِنْهُمَا) : بطلب أو غيره، وهذا على حد قول الشاعر:
~ولست بالأكثر منهم حصى
فيأتي فيه ما قيل في ذاك (فَقِيلَ لِي) : القائل له: جبريل، كما سيذكره من رواية ابن المبارك (كَبِّرْ) : أي: قدم الأكبر في السن (فَدَفَعْتُهُ) : أي: السواك (للأَكْبَرِ مِنْهُمَا، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ) : أي: البخاري (اخْتَصَرَهُ) : أي: الحديث، قال الكرماني: معنى الاختصار هاهنا: أنه ذكر محصل الحديث، وحذف بعض مقدماته (نُعَيْمٌ) : مصغرًا:
هو ابن حماد المروزي، ساكن مصر، قال أحمد: لقد كان من الثقات، وقد سئل عن القرآن، فلم يجب بما أرادوا منه فحبس بسامر، حتى مات في السجن سنة ثمان وعشرين ومائتين
(عَنِ ابْنِ المُبَارَكِ، عَنْ أُسَامَةَ) : أي: ابن زيد الليثي، وقد تكلم فيه، ولهذا ذكره البخاري استشهادًا، مات سنة ثلاث وخمسين ومائة (عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ) : رضي الله عنهما.