فهرس الكتاب

الصفحة 2137 من 15510

278# 279# وبالسند إلى المؤلف قال: (حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ) : بفتح النون وسكون الصاد المهملة، نسبه هنا إلى جده، ونسبه في غيره إلى أبيه إبراهيم (قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ) : أي: ابن همام الصنعاني (عَنْ مَعْمَرٍ) : بفتح الميمين بينهما عين ساكنة؛ أي: ابن راشد (عَنْ هَمَّامِ) : بفتح الهاء وتشديد الميم الأولى (ابْنِ مُنَبِّهٍ) : بكسر الموحدة المشددة (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) : رضي الله عنه (عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ) : أي: أولاد يعقوب، وهم الأسباط الاثنى عشر، والمراد: جماعتهم، كقوله تعالى: {إِلَّا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرَائِيلَ} [يونس:90] و {بنوا} : وإن أعرب إعراب جمع المذكر السالم؛ لكنه على خلاف القياس، لوقوع التغير في مفرده، فتأنيث عامله ظاهر عند من قال: حكم ظاهر الجمع مطلقًا حكم ظاهر غير الحقيقي، وأما عند من قال: كل جمع مؤنث إلا جمع السلامة لمذكر فتأنيثه عليه على خلاف القياس، أو باعتبار القبيلة

(يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً) : بضم العين (يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ) : حال من الواو في (يغتسلون) بعد حال مترادفة أو متداخلة. وظاهر هذا: أن ذلك كان جائزًا في شرعهم، وإلا لما أقرهم موسى عليه السلام على ذلك، وإنما كان موسى يغتسل وحده مستورًا آخذًا بالأفضل، فيحتمل أنه كان حرامًا عندهم معاندة لموسى؛ لكنهم كانوا يتساهلون في ذلك.

وارتضاه القرطبي تبعًا لابن بطال، وقال: كانت بنوا إسرائيل تفعل ذلك معاندة لموسى، ومخالفة له، ثم لم تكفهم المخالفة حتى آذوه فنسبوا إليه ما نسبوا، فأظهر الله براءته مبالغة في قيام الحجة عليهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت