فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال الأزهري: فرس جموح: إذا ركب رأسه، فلم يرده اللجام، هذا ذم، وفرس جموح؛ أي: سريع، وهذا مدح
وقوله: (فِي إِثْرِهِ) : بكسر الهمزة وسكون المثلثة، وفي بعض الأصول: بفتحهما بمعنى: بعده.
وقال ابن الملقن: هو بتثليث الهمزة وإسكان الفاء ورابعة بفتحها، حكاهن كراع، وحكى الثلاث الأول في (المنتخب) ، وفي (المثلث) لابن السيد: الأثر _ بالضم _ أثر الجرح، وفي (الواعي) : الأثر _ محرك _ ما يؤثر الرجل بقدمه في الأرض (يَقُولُ: ثَوْبِي يَا حَجَرُ ثَوْبِي يَا حَجَرُ) : بتكراره مرتين، وإثبات حرف النداء، ووقع في مسلم: مكررًا بإسقاطه؛ لكنه مراد، ومثله لغير الأربعة هنا؛ أي: أعطني، أو رد، أو اترك ثوبي فهو مفعول لمحذوف لدلالة الحال عليه، ويجوز رفعه على أنه خبر مبتدأ محذوف أو بالعكس، وعليهما: فهو لاستعظام كونه يأخذ ثوبه فعامله معاملة من لا يعلم
كونه ثوبه لعله يرده إليه، وإنما ناداه؛ لأنه أجراه منزلة من يعقل لكونه فر بثوبه؛ فكأنه انتقل عن الجمادية.
وقوله: (حَتَّى نَظَرَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِلَى مُوسَى) : للتعليل أو للغاية لفر السابق أو لنحو: استمر على فراره مقدرًا (فَقَالُوا) : وللأصيلي، وابن عساكر: بالواو؛ أي: بنوا إسرائيل (وَاللَّهِ مَا بِمُوسَى مِنْ بَأْسٍ) : بزيادة (من) في المبتدأ، لا في (ما) ، ولا في اسم كان محذوفة كما قاله العيني؛ لأن ما على الصحيح لا تعمل مع تقدم الخبر، ولا داعي إلى تقدير كان، وجازت زيادتها لتقدم، وكون المجرور نكرة
(وَأَخَذَ) : أي: موسى عليه السلام (ثَوْبَهُ) : بعد أن رآه بنوا إسرائيل مكشوف العورة على ما هو الظاهر من السياق، ومن ثم قال ابن بطال: فيه دليل على إباحة نظر العورة عند الضرورة.
وقال في (( الفتح ) ): ظاهره: أنهم رأوا جسده، وبه يتم الاستدلال على جواز النظر عند الضرورة لمداواة أو شبهها.