فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وذكر الطبري في (تفسيره) : أن بابل: اسم قرية أو موضع من مواضع، واختلف أهل التأويل فيها، فقال السدي: هي بابل دنباوند، وقال بعضهم: بالعراق، كما ورد في حديث مروي عن عائشة رضي الله عنها،
ويقرب منه قول البيضاوي: والمشهور أنه بلد من سواد الكوفة.
وقول (( القاموس ) ): بابل: كصاحب، موضع بالعراق إليه ينسب السحر والخمر
(أَنَّ عَلِيًّا) : أي: ابن أبي طالب (رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَرِهَ الصَّلَاةَ بِخَسْفِ بَابِلَ) : لا ينصرف للعلمية والتأنيث.
ومطابقة هذا الأثر للترجمة ظاهرة، وهو دال على أن المصنف يرى كراهة الصلاة في ذلك، وإنما أبهم في الترجمة للخلاف في ذلك، وهو مذهب أحمد أيضًا.
قال في (المنتهى) و (( شرحه ) ): ويكره الصلاة بأرض الخسف، قاله أحمد رحمه الله.
لكن قال الخطابي: لا أعلم أحدًا من العلماء حرم الصلاة في أرض بابل؛ فإن كان حديث علي ثابتًا، فلعله نهاه أن يتخذها وطنًا؛ لأنه إذا أقام بها كانت صلاته بها _ يعني: أطلق الملزوم وأراد اللازم فالملازمة شرعية _ ثم قال: فيحتمل أن النهي خاص به إنذارًا له بما لقي من الفتنة بالعراق.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
كتاب الصلاة
حديث: لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين
الجزء 2 - الصفحة 157
433# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) : أي: ابن أبي أويس (قَالَ: حَدَّثَنِي) : بالإفراد (مَالِكٌ) : أي: الإمام، خال إسماعيل (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ) : أي: ابن الخطاب (رَضِيَ اللهُ عَنْهما(أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ) : أي: لأصحابه حين مروا معه بالحجر ديار ثمود في حال توجههم إلى تبوك