فهرس الكتاب

الصفحة 320 من 15510

والرجل كما في (( القاموس ) ): بضم الجيم وسكونها معروف، أو إنما هو إذا احتلم وشب أو رجل ساعة يولد، وتصغيره رُجيل ورويجل، والكثير الجماع، والراجل والكامل، والجمع رجال ورجالات ورجلة كعنبة ومرجل وأراجل وهي رجلة، وترجلت صارت كالرجل. وفي (( الصحاح ) ): ويقال للمرأة: رجلة قال:

~مزقوا جيب فتاتهم لم يبالوا حرمة الرجلة

ويقال: كانت عائشة رجلة الرأي ورجلًا، انتهى.

وفي العيني: وتصغير الرجل رُجيل ورُويجل على غير قياس كأنه تصغير راجل، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم: (أفلح الرويجل إن صدق) انتهى.

والملك أصله ملأك مفعل بالهمز بعد اللام ثم خفف بحذفها بعد نقل حركتها إلى اللام لكثرة الاستعمال، وأصل ملأك مألك بتقديم الهمزة على اللام من الألوكة، وهي الرسالة فقلبوه قلبًا مكانيًا ثم خففوه بالحذف فإذا جمع رد إلى هذا الأصل فإن فعل بالفتح لا يجمع على فعائل.

قال الزمخشري: الملائكة جمع ملأك على الأصل كالشمائل جمع شمأل وإلحاق التاء لتأنيث الجمع، انتهى.

وقال في (( الصحاح ) ): الملك من الملائكة واحد وجمع، وأصله مألك بتقديم الهمزة من الألوكة وهي الرسالة ثم قلبت وقدمت اللام فقيل: مألك. وأنشد أبو عبيد لرجل من عبد قيس جاهلي يمدح بفعل الملوك:

~فلستِ لإنسيٍّ ولكن لملأكٍ تنزَّل من جوِّ السماء يصُوب

ثم تركت همزته لكثرة الاستعمال، فقيل: ملك فلما جمعوه ردوها إليه فقالوا: ملائكة وملائك أيضًا. قال أمية بن أبي الصلت:

~فكأن برقع والملائك حوله سدرًا تواكله القوائم أجرب

بِرقع _ بكسر الموحدة _ اسم للسماء السابعة لا ينصرف، وسدر: بحر، وأجرب صفة للبحر المشبه به السماء، وكان وصف البحر بالجرب لما يحصل فيه من الموج، أو لأنه ترى فيه الكواكب كما ترى في السماء فهي كالجرب له، وأما السماء الدنيا فتسمى الرقيع _ براء فقاف _ انتهى مفرقًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت