فهرس الكتاب

الصفحة 4095 من 15510

وفي (( سنن أبي داود ) )و (صحيح ابن خزيمة) : أنهم كانوا عشرة

(مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ) ولأبي ذر: صلى الله عليه وسلم) ومنهم: أبو قتادة ابن ربعي، وأبو أسيد الساعدي، وسهل بن سعد، ومحمد بن مسلمة، وأبو هريرة رضي الله عنهم.

قال في (( الفتح ) ): ولم أقف على تسمية الباقين.

تنبيه: قال في (( الفتح ) )ما حاصله: الحديث متصل، وزعم ابن القطان تبعًا للطحاوي أنه غير متصل لأمرين، بينهما في (( الفتح ) )وأجاب عنهما، فراجعه.

(فَذَكَرْنَا صَلَاةَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ) واسمه عبد الرحمن أو المنذر (السَّاعِدِيُّ) الأنصاري (أَنَا كُنْتُ أَحْفَظَكُمْ لِصَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ) وللأصيلي: (صلى الله عليه وسلم) زاد عبد الحميد من رواية أبي داود: قالوا: فلم؟ فو الله ما كنت بأكثرنا له اتباعًا، وفي رواية الترمذي: إتيانًا ولا أقدمنا له صحبة، وفي رواية عيسى

بن عبد الله: قالوا: فكيف؟ قال: اتبعت ذلك منه حتى حفظته، قالوا: أرنا قال: فقام يصلي وهم ينظرون، وللطحاوي: قالوا: من أين؟ قال: رقبت ذلك منه حتى حفظت صلاته، ولابن حبان: استقبل القبلة ثم قال: (الله أكبر) ، وزاد ابن خزيمة فيه ذكر الوضوء، فهذه الروايات تدل على أنه وصفها بالفعل، وفي بعضها ما يقتضي أنه بالقول كظاهر ما هنا أيضًا.

وأجاب في (( الفتح ) ): بإمكان الجمع بينهما بأن يكون وصفها مرة بالقول، ومرة بالفعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت