فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقوله: (رَأَيْتُهُ .. إلى آخره) من كلام أبي حميد؛ أي: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم (إِذَا كَبَّرَ) أي: للإحرام أو غيره مما يسن فيه رفع اليدين (جَعَلَ يَدَيْهِ حِذَاءَ) بالمد، ولأبي ذر: (مَنْكِبَيْهِ) بالواو آخره قبلها ذال ساكنة، زاد ابن اسحق: ثم قرأ بعض القرآن (وَإِذَا رَكَعَ أَمْكَنَ يَدَيْهِ) أي: مكنهما (مِنْ رُكْبَتَيْهِ، ثُمَّ هَصَرَ) أي: أمال (ظَهْرَهُ) أي: ثناه، في استواء من غير اقعناس، وفي رواية عيسى: (غير مقنع رأسه ولا مصوبه) ، ولأبي داود: (فوضع يديه على ركبتيه كأنه قابض عليهما، ووتر يديه فتجافى عن جنبيه) ، وله من رواية ابن لهيعة: (وفرج بين أصابعه)
(فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ) أي: من الركوع (اسْتَوَى) أي: عاد معتدلًا (حَتَّى يَعُودَ كُلُّ فَقَارٍ مَكَانَهُ) وللأصيلي: ، وتقدم الكلام على هذا الحديث، ومنه: أن الفَقار _ بفتح الفاء _ جمع فقارة، بالتاء آخره.
ومما لم يتقدم ما حكاه ثعلب عن (نوادر ابن الأعرابي) : أن عدتها: سبعة عشر.
وفي (أمالي الزجاج) : أصولها: سبع غير التوابع، وعن الأصمعي: هن خمس وعشرون: سبع في العنق، وخمس في الصلب، وبقيتها في أطراف الأضلاع.
وذكر في (( المطالع ) ): أنه وقع في رواية الأصيلي: بفتح الفاء وبكسرها، ولابن السكن: بكسرها، والصواب: بفتحها قاله في (( فتح الباري ) )
(فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ غَيْرَ مُفْتَرِشٍ) أي: لهما أو لساعديه (وَلَا قَابِضِهِمَا) وتقدم قريبًا في باب لا يفترش، مع الكلام عليه، وفي رواية فليح: (ونحى بيديه عن جنبيه، ووضع يديه حذو منكبيه) ، وفي رواية ابن إسحاق: (فاعلولى على جنبيه وراحتيه وركبتيه وصدور قدميه، حتى رأيت بياض إبطيه ما تحت منكبيه، ثم ثبت حتى اطمأن كل عظم منه، ثم رفع رأسه فاعتدل) ، وفي رواية عبد الحميد: ثم يقول: (الله أكبر) ، ويرفع رأسه ويثني رجله اليسرى فيقعد عليها، حتى يرجع كل عظم إلى موضعه