فهرس الكتاب

الصفحة 4148 من 15510

وأقول: لم يتعرض له في (الانتفاض) ، ولعله لعدم ورود أكثره. فتأمل

(قَالَ) أي عتبان (كُنْتُ أُصَلِّي لِقَوْمِي) أي: بهم (بَنِي سَالِمٍ) بدل أو عطف بيان من قومي (فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ) أي: له عليه الصلاة والسلام لما جئت منزله أو المسجد (إِنِّي أَنْكَرْتُ بَصَرِي) بالتأكيد بإن، وتقدمت القصة مشروحة في باب المساجد في البيوت (وَإِنَّ السُّيُولَ) جمع سيل: بالتحتية بعد السين المهملة (تَحُولُ) أي: تحجز (بَيْنِي وَبَيْنَ مَسْجِدِ قَوْمِي، فَلَوَدِدْتُ) بكسر الدال الأولى، واللام موطئة؛ أي: فوالله لتمنيت (أَنَّكَ جِئْتَ فَصَلَّيْتَ فِي بَيْتِي) والظاهر: أن الماضي بمعنى المضارع، ولكن عبر به تفاؤلًا بالوقوع (مَكَانًَا) أي: فيه (أَتَّخِذُهُ) بالرفع والجزم، ولوقوعه بعد التمني المفهوم من وددت، ولغير أبي ذر والأصيلي وابن عساكر (مَسْجِدًا، فَقَالَ) أي: النبي صلى الله عليه وسلم (أَفْعَلُ) أي: ما وددت (إِنْ شَاءَ اللَّهُ) تعالى.

وقوله: (فَغَدَا عَلَيَّ .. إلى آخره) من كلام عتبان، وغدا _ بالغين المعجمة والدال المهملة _ و (عليَّ) : بتشديد ياء المتكلم، متعلق به؛ أي: أتاني في وقت الغداة، وكأنه ضمنه معنى مر، فلذا عداه بـ (علي) (رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ) رضي الله عنه (مَعَهُ) مبتدأ وخبر، والجملة حال، أو (معه) : متعلق بغدا، فأبو بكر معطوف على: (رسول الله صلى الله عليه وسلم) (بَعْدَ مَا اشْتَدَّ النَّهَارُ) أي: ارتفعت شمسه

(فَاسْتَأْذَنَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم) أي: في الدخول لبيتي (فَأَذِنْتُ لَهُ، فَلَمْ يَجْلِسْ) عطف على نحو: فدخل مقدرًا (حَتَّى قَالَ) أي: إلى أن قال (أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ مِنْ بَيْتِكَ) (من) : بيان للمكان المدلول عليه بـ (أين) ، أو للظرفية (فَأَشَارَ) أي: النبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت