فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ويقرب منه قول (( القاموس ) ): قلادة من مسك وقرنفل ومحلب بلا جوهر، سمي سخابًا لصوت خرزه عند الحركة من السخب، وهو اختلاط الأصوات.
قال في (( الفتح ) ): وجه مطابقة حديث ابن عباس للترجمة من جهة: أن أمره للنساء بالصدقة كأنه من تتمة الخطبة، كما يرشد إليه حديث جابر في الباب قبله، ويحتمل أنه ذكره لتعلقه بصلاة العيدين في الجملة، فهو كالتتمة.
وبالجواب الأول صرح الكرماني.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: إن أول ما نبدأ في يومنا هذا أن نصلي ثم نرجع فننحر
الجزء 2 - الصفحة 1011
965# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا آدَمُ) أي: ابن
أبي إياس (قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) أي: ابن الحجاج (قَالَ: حَدَّثَنَا زُبَيْدٌ) بزاي فموحدة مصغرًا؛ أي: ابن الحارث اليامي (قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، عَنِ الْبَرَاءِ ابْنِ عَازِبٍ) رضي الله عنهما (قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم) أي: في خطبته بعد أن صلى العيد إِنَّ (أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ) أي: به، كما في بعض النسخ، و (ما) : تحتمل الموصولة مطلقًا، والنكرة الموصوفة (فِي يَوْمِنَا هَذَا) أي: يوم عيد الأضحى (أَنْ نُصَلِّيَ) أي: صلاة العيد (ثُمَّ نَرْجِعَ فَنَنْحَرَ) وفي التعبير بـ (ثم) في الرجوع، وبالفاء في النحر إشارة إلى تراخي الأول لإيقاع الخطبة بعد الصلاة قبل الرجوع، وإلى تعقيب النحر مبادرة للأضحية، ففيه إشارة إلى تأخير الخطبة عن الصلاة.
وقال الكرماني: وجه دلالته على الترجمة: أنه لو قدم الخطبة على الصلاة لم تكن الصلاة أول ما بدئ به. انتهى.