فهرس الكتاب

الصفحة 4575 من 15510

وصرح في حديث أم عطية الآتي والسابق بالعلة، وهي شهودهن الخير، ودعوة المسلمين، ورجاء بركة ذلك اليوم وطهرته، وقد أفتت بهذا أم عطية بعد النبي صلى الله عليه وسلم بمدة، ولم يثبت عن صحابي مخالفتها فيه

(وَيَعْتَزِلْنَ) بكسر الزاي (الْحُيَّضُ) بتشديد التحتية، جمع حائض، و (يعتزلن) : بإثبات النون للأكثر على لغة أكلوني البراغيث، وللأصيلي: بحذفها على اللغة الشهيرة (الْمُصَلَّى) بفتح اللام، مفعول (يعتزلن) ، وذلك الاعتزال للتنزيه، إذ لو كان مسجدًا لوجب، وذلك لئلًا ينجس الموضع، أو تؤذي جارها بالاختلاط.

تنبيه: ظاهر قولها: (ويعتزلن المصلى) : أنهن لا يدخلنهن، بل ينفردون في مكان آخر، فلا يحصل به مطابقة، وقد يقال: لا يلزم من خروجهن إلى المصلى أن يدخلنهن، والأقرب أن المراد بالمصلى هنا: المكان الذي فيه الجماعة فقط، وحينئذ فيصدق بكونهن منفردات في مكان من المصلى، فتأمل.

قال في (( الفتح ) ): بعد كلام قرره: وتبين بذلك أن سياق ابن سيرين مغاير لسياق حفصة إسنادًا ومتنًا، ولم يصب من حمل إحدى الروايتين على الأخرى. انتهى ملخصًا.

وفوائد

الحديث سبقت، وستأتي بعد أربعة أبواب.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب العيدين]

باب خروج النساء والحيض إلى المصلى

حديث: أمرنا أن نخرج العواتق وذوات الخدور

الجزء 2 - الصفحة 1030

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت