فهرس الكتاب

الصفحة 6509 من 15510

وقال قتادة: {العاكف} و {البادي} : أهل مكة وغيرهم، وبه قال ابن عباس وابن جبير وغيرهما ممن تقدم آنفًا تفصيل مذاهبهم مع بيان الاختلاف فيها.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب الحج

باب توريث دور مكة وبيعها

حديث: وهل ترك عقيل من رباع أو دور

الجزء 3 - الصفحة 527

1588# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا أَصْبَغُ) : بسكون الصاد المهملة وبالغين المعجمة آخره؛ أي: ابن الفرج (أَخْبَرَنِي) : بالإفراد (ابْنُ وَهْبٍ) : بسكون الهاء؛ أي: عبد الله (عَنْ يُونُسَ) : أي: الأيلي (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ) : بضم الحاء، ولأبي ذر:: بأل، وهو المشهور بزين العابدين

(عَنْ عَمْرِو) : بفتح العين، وبه كان عثمان يكنى (ابْنِ عُثْمَانَ) : أي: ابن عفان رضي الله عنه (عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ) : أي: الحب بن الحب (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيْنَ نَنْزِلُ؟) : بالنون وفي بعض الأصول: بالفوقية، زاد المصنف في المغازي: غدًا

(فِي دَارِكَ؟) : قال في (( الفتح ) ): حذفت أداة الاستفهام من (في دارك؟) بدليل رواية ابن خزيمة والطحاوي عن ابن وهب بلفظ: (أتنزل في دارك؟) فكأنه استفهمه أولًا عن مكان نزوله ثم ظن أنه ينزل في داره فاستفهمه عن ذلك، وظاهر هذه القصة: أن ذلك حين كان أراد دخول مكة، ويزيده وضوحًا رواية زمعة بن صالح عن الزهري بلفظ: لما كان يوم الفتح قبل أن يدخل النبي مكة قيل: أين تنزل؟ أفي بيوتكم؟ انتهى.

واعترضه العيني: بأنه لا وجه لتقدير حرف الاستفهام لوجود (أين) ، مع أن الاستفهام عن النزول في الدار لا عن نفس الدار. انتهى.

قال القسطلاني: والذي في (( الفتح ) )أظهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت