فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(أَنَّهُ) : بفتح الهمزة (تَوَضَّأَ) : أي: رسول الله خبر أن، وهي مع اسمها وخبرها خبر (إن) : المكسورة (ثُمَّ طَافَ) : أي: بالبيت للقدوم، وهو للحاج سنة، ويسمى طواف القادم والورود والوارد والتحية (ثُمَّ لَمْ تَكُنْ عُمْرَةً) : بنصب (عمرةً) للأكثر خبر (تكن) ، واسمها عائد إلى الطوفة أو الفعلة التي فعلها صلى الله عليه وسلم وبرفعها لأبي ذر فاعل (تكن) على أنها تامة، فلم يجعلها عليه السلام عمرة؛ لأنه قد ساق الهدي فلا يحل من إحرامه حتى يفرغ من أعمال الحج، فأما أمره عليه الصلاة والسلام أصحابه أن يفسخوا حجهم ويجعلوه عمرة فهو خاص بهم.
ووقع في رواية لمسلم: غَيْره بدل: (عمرة) بفتح الغين المعجمة وسكون التحتية فراء فهاء.
قال عياض: تصحيف، وقال النووي _ كالقرطبي _ بأن المعنى لم يكن غير الحج
(ثُمَّ حَجَّ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما مِثْلَهُ) : أي: كان أول شيء بدأ به الطواف ثم لم تكن عمرة (ثُمَّ حَجَجْتُ مَعَ أَبِي) : أي: مصاحبًا لوالدي (الزُّبَيْرِ) : أي: ابن العوام (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) : و (الزبيرِ) : بالجر بدل من (أبي) أو عطف بيان، وللكشميهني:: أي: مع أخي عبد الله بن الزبير.
قال القاضي عياض: وهو تصحيف.
(فَأَوَّلُ شَيْءٍ بَدَأَ بِهِ الطَّوَافُ، ثُمَّ رَأَيْتُ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارَ يَفْعَلُونَهُ) : أي: البدء بالطواف (وَلَقَدْ أَخْبَرَتْنِي أُمِّي) : أي: أسماء بنت أبي بكر (أَنَّهَا أَهَلَّتْ هِيَ وَأُخْتُهَا) : أي: عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم (وَالزُّبَيْرُ وَفُلاَنٌ وَفُلاَنٌ بِعُمْرَةٍ) : لم أقف على تعيين فلان وفلان.