فهرس الكتاب

الصفحة 677 من 15510

فإن النُّقاخ _ بضم النون وبالقاف والخاء المعجمة _: الماء البارد والعذب، والبَرْد _ بفتح الباء وإسكان الراء _: النوم عليه.

(وَتَقْرَأُ) : بفتح التاء: مضارع قرأ المجرد؛ أي: تقول: لكنه ضمنه معنى تسلم فعداه إلى الثاني بعلى.

قال أبو حاتم السجستاني: تقول: أقرأ عليه السلام وأقرأ عليه الكتاب ولا تقول: أقرأه السلام إلا في لغة سوء إلا أن يكون مكتوبًا فقول: أقرئه السلام؛ أي: اجعله يقرأه.

وقال في (( القاموس ) ): قرأ عليه السلام: أبلغه كأقرأه ولا يقال: أقرأه إلا إذا كان السلام مكتوبًا.

وفي (( الصحاح ) ): فلان قرأ عليك السلام وأقرأك السلام بمعنى.

فمقتضى ما في (( الصحاح ) )أنه يستعمل مجردًا ومزيدًا بمعنى لكن المجرد يعدى بعلى والمزيد بنفسه.

وقال الزركشي في (( التنقيح ) ): (وتَقرأَ) : بفتح التاء والهمزة، ويجوز بضم التاء وكسر الراء. وتبعه شيخ الإسلام في (( منحة الباري ) )لكنه يوهم أن الضم رواية.

وقال الدماميني في (( المصابيح ) ): قلت: هي لغة سوء.

قال القاضي: ولا يقال: أقرئه السلام إلا في لغة سوء إذا كان مكتوبًا فتقول ذلك؛ أي: اجعله يقرأه كما يقال: اقرأ الكتاب ولا ينافي إرادة هذا الآخر في الحديث. انتهى

أي: لأنها لغة ضعيفة جدًا قيل: وقال: (وتقرأ) ولم يقل: وتسلم ليتناول سلام الباعث بالكتاب المتضمن للسلام.

(السَّلاَمَ) : هو اسم مصدر التسليم بمعنى الأمان، وفيه إشارة إلى أن تحية المسلمين بلفظ السلام وزيدت لفظة القراءة تنبيهًا على تخصيص هذه اللفظة في التحيات مخالفة لتحايا

أهل الجاهلية بألفاظ وضعوها لذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت