فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فإن النُّقاخ _ بضم النون وبالقاف والخاء المعجمة _: الماء البارد والعذب، والبَرْد _ بفتح الباء وإسكان الراء _: النوم عليه.
(وَتَقْرَأُ) : بفتح التاء: مضارع قرأ المجرد؛ أي: تقول: لكنه ضمنه معنى تسلم فعداه إلى الثاني بعلى.
قال أبو حاتم السجستاني: تقول: أقرأ عليه السلام وأقرأ عليه الكتاب ولا تقول: أقرأه السلام إلا في لغة سوء إلا أن يكون مكتوبًا فقول: أقرئه السلام؛ أي: اجعله يقرأه.
وقال في (( القاموس ) ): قرأ عليه السلام: أبلغه كأقرأه ولا يقال: أقرأه إلا إذا كان السلام مكتوبًا.
وفي (( الصحاح ) ): فلان قرأ عليك السلام وأقرأك السلام بمعنى.
فمقتضى ما في (( الصحاح ) )أنه يستعمل مجردًا ومزيدًا بمعنى لكن المجرد يعدى بعلى والمزيد بنفسه.
وقال الزركشي في (( التنقيح ) ): (وتَقرأَ) : بفتح التاء والهمزة، ويجوز بضم التاء وكسر الراء. وتبعه شيخ الإسلام في (( منحة الباري ) )لكنه يوهم أن الضم رواية.
وقال الدماميني في (( المصابيح ) ): قلت: هي لغة سوء.
قال القاضي: ولا يقال: أقرئه السلام إلا في لغة سوء إذا كان مكتوبًا فتقول ذلك؛ أي: اجعله يقرأه كما يقال: اقرأ الكتاب ولا ينافي إرادة هذا الآخر في الحديث. انتهى
أي: لأنها لغة ضعيفة جدًا قيل: وقال: (وتقرأ) ولم يقل: وتسلم ليتناول سلام الباعث بالكتاب المتضمن للسلام.
(السَّلاَمَ) : هو اسم مصدر التسليم بمعنى الأمان، وفيه إشارة إلى أن تحية المسلمين بلفظ السلام وزيدت لفظة القراءة تنبيهًا على تخصيص هذه اللفظة في التحيات مخالفة لتحايا
أهل الجاهلية بألفاظ وضعوها لذلك.