فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(وَلِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَقًّا) : أي: بوطئها ومثلها الأمة المشترى بها (وَلِزَوْرِكَ) : أي: لضيفك (عَلَيْكَ حَقًّا) : أي: بمؤانسته والأكل معه وغيرهما (وَإِنَّ) : بتشديد النون (بِحَسْبِكَ) : بإسكان السين المهملة كما في اليونينية، وبفتحها في الفرع والباء زائدة؛ أي: كافيك (أَنْ تَصُومَ مِنْ كُلَّ شَهْرٍ) : بمن التبعيضية، وللكشميهني: ، وفي بعض الأصول: بإسقاطها ونصب كل على الظرفية وإن وما بعدها في تأويل مصدر خبر.
وإن قال في (( المصابيح ) ): وينبغي أن يكون هذا الإعراب متعينًا، قال: ويؤخذ منه صحة ما ذهب إليه ابن مالك في قولهم: بحسبك زيد أن بحسبك مبتدأ وزيد خبره، وإنه من باب الإخبار بالمعرفة عن النكرة؛ لأن حسبك لا يتصرف بالإضافة. انتهى.
وأقول: لعله أراد تعينه عند من يوجب ابتدائه بحسبك هنا، وإلا فمن يجوز كونه خبرًا مقدمًا عن زيد يجوز نظيره هنا، فافهم.
(ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ) : أي: البيض من الشهر، وقيل: السود؛ لأن ذلك هو الأفضل وإلا فصوم؛ أي: ثلاثة أيام من الشهر كذلك (فَإِنَّ لَكَ بِكُلِّ حَسَنَةٍ عَشْرَ أَمْثَالِهَا) : وحذف التاء هنا من عشر كحذفها من قوله تعالى: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام:160] (فَإِذَا) : بالذال والنون لأبوي ذر والوقت وابن عساكر على ما في الفرع وأصله، ووقع في غيرهما: بالألف منونة، وعليه الجمهور ورسم المصحف.
وقال الفراء وابن خروف: إن عملت كتبت بالألف وإلا فبالنون فرقا بينها وبين إذا بغير تنوين، وهي حرف جواب وجزاء، وقد يحذفون الهمزة، قاله في (( القاموس ) ).
وقال في (( الفتح ) )كالكرماني: وروي بغير تنوين، قال: وهي للمفاجأة، وفي توجيهها هنا تكلف.
وقال العيني: تقديره إن صمت ثلاثة أيام من كل شهر، فاجأت عشر أمثالها.