فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
25# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ) : مكبرًا (ابْنُ مُحَمَّدٍ) : ولابن عساكر: بضم الميم وفتح النون وكسرها لطلبه المسندات أو لكونه أول من جمع مسندات الصحابة على التراجم، وقد يسمى بالكنز؛ أي: كنز الحديث.
(قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو رَوْحٍ) : بفتح الراء وسكون الواو، وبالحاء المهملة (الْحَرَمِيُّ) : هو اسمه بإثبات أل وحذفها لغير الأصيلي، وليس اسمه ثابتًا، وهذه نسبة إلى الحرم كما ظن الكرماني، إذ هو بصري المولد والمنشأ والمسكن والوفاة، وإنما نابت _ بالنون لا بالثاء _ على الصحيح اسم جده إذ هو حرمي (بْنُ عُمَارَةَ) : بضم العين المهملة وتخفيف الميم، ابن أبي حفصة، مات سنة إحدى ومائتين، وما في نسخ القسطلاني من أنه مات سنة إحدى وثمانين، فتحريف.
(قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) : أي: ابن الحجاج تقدم (عَنْ وَاقِدِ) : بالواو وبالقاف المكسورة (ابْنِ مُحَمَّدٍ) : زاد الأصيلي كما في (فرع اليونينية) : (قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي) : أي: محمد المذكور (يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ) :
هو: عبد الله بن عمر بن الخطاب، فواقد روى عن أبيه عن جد أبيه (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: أُمِرْتُ) : بالبناء للمفعول؛ أي: أمرني ربي؛ لأنه الذي فوقه وله الأمر، وكل من اشتهر بطاعة رئيس إذا قال نحو ذلك فهم منه أن الرئيس هو الآمر له، وفائدة العدول عن التصريح دعوى التعين والتعويل على العقل، وأصح تعاريف الأمر هو القول الطالب للفعل طلبًا جازمًا.