فهرس الكتاب

الصفحة 7785 من 15510

(مِنِ اعْتِكَافِهِ) : أي: من تمام اعتكافه في العشر الأوسط وهو متعلق بيخرج، أو بمحذوف حال من صبيحتها (قَالَ) : أي: رسول الله (مَنْ كَانَ اعْتَكَفَ مَعِي) : أي: في العشر الأوسط (فَلْيَعْتَكِفِ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ، وَقَدْ) : بالواو، ولأبي ذر عن الحموي والمستملي: .

(أُرِيتُ) : بضم الهمزة، وفي بعض الأصول: بالواو في قد بلا همزة أول رأيت (هَذِهِ اللَّيْلَةَ) : بنصب هذه على أنه مفعول به لا ظرف، والإشارة إلى ليلة القدر المعلومة من السياق ويجري ذلك في صريح ضمائرها (ثُمَّ أُنْسِيتُهَا) : أي: أنساني الله ليلة القدر.

قال الطبري: ليس معناه أنه رأى الليلة والأنوار عيانًا، ثم نسي في أي ليلة رأى ذلك؛ لأن مثل هذا قل أن ينسى، وإنما رأى أنه قيل له ليلة القدر ليلة كذا وكذا ثم نسي كيف قيل له، وقال في (( الفتح ) ): فيما سيأتي نقلًا عن القفال معناه: أنه رأى من يقول له في النوم ليلة القدر ليلة كذا وكذا وعلامتها كذا وكذا، وليس معناه: أنه رأى ليلة القدر نفسها؛ لأن مثل ذلك لا ينسى. انتهى.

وجملة: (وَقَدْ رَأَيْتُنِي) : بضم التاء حالية؛ أي: رأيت نفسي (أَسْجُدُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ مِنْ صَبِيحَتِهَا) : من بمعنى في كقوله تعالى: {إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ} [الجمعة:9] ، وقيل: هي لابتداء الغاية الزمانية (فَالْتَمِسُوهَا) : أمر (فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ) : أي: من رمضان (وَالْتَمِسُوهَا فِي كُلِّ وِتْرٍ) : أي: من رمضان أيضًا (فَمَطَرَتِ) بفتحات (السَّمَاءُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ) : يقال: في الليلة الماضية الليلة إلى أن تزول الشمس فيقال: حينئذ البارحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت