فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال ابن حجر في (الانتقاض) : انظروا واحمدوا الله على العافية والعجب من جزمه بأن البخاري ما أراد ذلك، وتأكيده هذه الشهادة بقط وبليس إلا، وأما وجهه الثاني فجوابه أن القرينة موجودة. انتهى فتأمل.
تنبيه: من أغراض البخاري في هذا الباب وغيره من أبواب الإيمان إثبات أن العمل من أجزاء الإيمان ردًا على من يقول: لا دخل له في ماهية الإيمان، وحينئذ إن كان مراده جواز إطلاق العمل على الإيمان فلا نزاع فيه؛ لأن الإيمان عمل قلبي، وإن أراد أن الإيمان هو العمل كما هو ظاهر كلامه فالآيات، وكذا الحديث عامة ودعوى التخصيص تحتاج إلى دليل.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: أن رسول الله سئل: أي العمل أفضل؟
الجزء 1 - الصفحة 364
26# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ) : نسبه لجده لشهرته به وإلا فهو أحمد بن عبد الله بن يونس اليربوعي الكوفي مات بها سنة سبع وعشرين ومائتين عن أربع وتسعين سنة (وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) : أي: وحدثنا موسى وهو المنقري وتقدم (قَالاَ) : بالتثنية (حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ) : بسكون العين تقدم (قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ) : أي: الزهري مر مرارًا (عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ) : أي: ابن حزن، أبوه وجده صحابيان _ بفتح الياء _ على المشهور، وكان يكره ذلك ويقول: سيَّب الله من سيبني، أفضل التابعين علمًا، مات بالمدينة سنة خمس وتسعين، وقد ناهز الثمانين سنة، قاله في (( التقريب ) )ودفن بها وقبره ظاهر يزار قاله ابن خلكان.