فهرس الكتاب

الصفحة 7947 من 15510

(بَيْعَ المُسْلِمِ المسلم) من إضافة المصدر إلى فاعله مع ذكر المفعول، وفيه الرفع خبر المحذوف نحو هو والنصب على أنه مصدر من غير لفظ فعله، فإن البيع والشراء متقاربان أو على نزع الخافض؛ أي: كبيع المسلم المسلم؛ أي: لا خديعة فيه بينه بالثلاثة بعده، ولأبي ذر عن الكُشميهني: ، وليس المراد أنه إذا بايع ذميًا يغشه بل هذه مبايعة المسلمين فلا يغشون أحدًا.

وقال شيخ الإسلام: ذكر المسلم جرى على الغالب، ولأنه الذي ينتفع بالنصح وإلا فالذمي كالمسلم في النصح وعدم الغش، انتهى.

(لاَ دَاءَ) بالدال المهملة والمد؛ أي: لا عيب اسم لا النافية للجنس، وقال ابن قتيبة: أي: لا داء لك في العبد من الأدواء التي يرد بها كالجنون والجذام والبرص وغيرها، وقيل: الداء المرض وعينه واو بدليل قولهم في الجمع: أدواء، يقال: داء الرجل وأداء، وأدأته يتعدي ولا يتعدى، وقال ابن المنير: لا داء؛ أي: يكتمه البائع وإلا فلو كان بالعبد داء وبينه البائع لكان من بيع المسلم

للمسلم، وحاصله كما في (( الفتح ) )أنه لم يرد نفي الداء مطلقًا بل نفي داء مخصوص وهو ما لم يطلع عليه فيبرأ من العيب الباطن بالحيوان لا يعلمه إذا باعه إياه على أن لا عيب فيه.

(وَلاَ خِبْثَةَ) قال شيخ الإسلام: بكسر الخاء وحكي ضمها وفتحها وبسكون الموحدة فمثلثة، وقال ابن التين: هو مضبوط في أكثر الكتب بضم الخاء وكذا سمعناه وضبط في بعضها بالكسر أيضًا.

قال الخطابي: يقال: هذا سبي خبثة: إذا كان ممن يحرم سبيه، وهذا سبي طيبة على وزن ضبرة إذا كان من يطيب سبيه ويحل استرقاقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت