فهرس الكتاب

الصفحة 7971 من 15510

2085# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) أي: التبوذكي، قال: (حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ) بالحاء المهملة وكسر الزاي قال: (حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ) بفتح الراء والجيم ممدودًا، هو: عمران العطاردي (عَنْ سَمُرَةَ) بضم الميم (بْنِ جُنْدُبٍ) بضم الجيم وفتح الدال ويجوز ضمها وكسرها؛ أي: ابن هلال الفزاري حليف الأنصار رضي الله عنه.

(قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: رَأَيْتُ) من الرؤيا، ولابن

عساكر: بضم الهمزة أوله؛ أي: أراني الله (اللَّيْلَةَ) لينظر أية ليلة كانت ووقع له في الإسراء مثل هذا لكن هذه مناسبة، فتأمل.

(رَجُلَيْنِ) أي: جبريل وميكائيل في صورة رجلين (أَتَيَانِي، فَأَخْرَجَانِي) وتقدم في آخر الجنائز: (أتياني فأخذا بيدي فأخرجاني) (إِلَى أَرْضٍ مُقَدَّسَةٍ) بالتنكير للتعظيم، وفي بعض الأصول الصحيحة: بأل فيهما، قال الكرماني: يحتمل الإطلاق، ويحتمل التقييد بأن يراد منه أرض المسجد الأقصى، انتهى.

(فَانْطَلَقْنَا) أي: أنا والرجلان (حَتَّى أَتَيْنَا عَلَى نَهَرٍ) بفتح الهاء وتسكن (مِنْ دَمٍ) صفة نهر (فِيهِ) أي: النهر (رَجُلٌ قَائِمٌ) والجملة صفة أخرى لـ (دم) أو حال منه (وَعَلَى وَسَطِ النَّهَرِ) بفتح السين وقد تسكن والجار والمجرور خبر لمحذوف؛ أي: وهو والجملة حال مقرونة بالواو، وسقطت من بعض الروايات، لا سيَّما وفي نسخة: بالواو، ولا يفصل بين المبتدأ والخبر بالواو وحينئذٍ فقوله: (رجل) مبتدأ وخبره محذوف نحو: على الشط، قاله الكرماني، ولا يجوز جعل الجار والمجرور خبرًا مقدمًا، وقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت