فهرس الكتاب

الصفحة 8049 من 15510

(فقالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ أَصْحابَ هَذِهِ الصُّوَرِ) بضم الصاد المهملة وفتح الواو، وفي نسخة للفرع: بالإفراد، جمع: صورة؛ أي: إن المصورين هذه الصورة (يَوْمَ القِيامَةِ) الظرف متعلق بقوله: (يُعَذَّبُونَ) الواقع خبرًا لأن، والفعل مبني للمفعول.

تنبيه: ما ذكرناه من أن الصور بفتح الواو هو المشهور، وقال ابن التين: هذا ما سمعناه، ويجوز السكون، انتهى.

أي: تخفيفًا، وفيه دليل على حرمة التصوير المذكور بل هو من الكبائر، قال ابن الملقن نقلًا عن الداودي وهو ناسخ لكل ما جاء في التصوير؛ لأنه خبر والخبر لا ينسخ قال: وما جاء من الرخصة فيما يمتهن فمنسوخ؛ لأن الأمر والنهي يدخله النسخ، وقال غيره: إن قوله صلى الله عليه وسلم: (إلا ما كان رقمًا في ثوب) ناسخ لحديث الباب؛ لأن الرخصة نسخت الشدة، والخبر إذا قارن الأمر يجوز فيه النسخ، وقال العيني: واختلفوا في هذا الباب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت