فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال ابنُ الملقن: وهذا الرجل هو حبان بن منقذ شهد أحدًا وأصابته آمة في رأسه وولد ولده محمد بن يحيى بن حبان روى له الجماعة وعمه واسع بن حبان أخرجوا له أيضًا، وقيل: إن هذه القصة لمنقذ بن عمرو؛ أي: والد حبان. وقال ابن بطال: إنه الأصح. وعاش منقذ مائة وثلاثين سنة.
وقال ابن إسحاق: حدثني محمد بن يحيى بن حبان قال: هو جدي منقذ بن عمرو، وكان رجلًا قد أصابته آمة في رأسه فكسرت أسنانه وكان عمر عمرًا طويلًا، عاش ثلاثين ومائة سنة وكان في زمن عثمان قال: وفي لفظ: عن ابن عمر كان حبان رجلًا ضعيفًا، وكان سقع في رأسه مأمومة فجعل له رسول الله الخيار فيما يشتري ثلاثًا وكان ثقل لسانه فكنت أسمعه يقول: لا خذابة لا خذابة.
وفي الطبراني لما عمي قال له رسول الله ذلك.
وقال صاحب (( المطالع ) ): كان ألثغ لا يعطيه لسانه إخراج اللام وكان ينطق به ياء أو ذالًا معجمة وصحف من قال: (لا خيانة) . انتهى ملخصًا.
وقال في (الاستيعاب) : له ولأبيه منقذ صحبة وشهد أحدًا وما بعدها وتزوج أروى الصغرى بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب وهي الهاشمية التي ذكرها مالك في (( الموطأ ) )فولدت له يحيى وواسع وهو جد محمد بن يحيى بن حبان، شيخ مالك. انتهى
(ذَكَرَ) : بفتحات (لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم) : ولابن إسحاق: فشكى إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما يلقى من الغبن، وأخرجه أحمد وأصحاب السنن وابن حبان والحاكم عن أنس بلفظ: أن رجلًا كان يبايع وكانت في عقدته ضعف.
(أَنَّهُ يُخْدَعُ فِي البُيُوعِ) : ويُخْدَعُ:
بسكون المعجمة والبناء للمفعول؛ أي: يغلب من الخديعة (فَقَالَ) : أي: رسول الله صلى الله عليه وسلم (إِذَا بَايَعْتَ) : أي: غيرك (فَقُلْ: لَا خِلَابَةَ) : بكسر الخاء وتخفيف اللام وبفتح الموحدة عقب الألف وبالتاء؛ أي: لا خديعة في دين الإسلام جائزة؛ لأن الدين النصيحة