فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وعمره إحدى وتسعون سنة، مات سنة إحدى وثمانين وقيل: إنه آخر من مات بالشام من الصحابة، وليس له في البخاري إلا هذا الحديث، وآخر في الأطعمة، وآخر في الجهاد من قوله، لكنه في حكم المرفوع.
وقال ابن عبد البر: سكن أبو أمامة الباهلي مصر، ثم انتقل منها إلى حمص فسكنها ومات بها قال: وكان من المكثرين في الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأكثر حديثه عند الشاميين انتهى.
ويرد عليه أن المكثرين ستة أو سبعة ليس هو منهم إلا أن يكون الإكثار نسبيًا فتأمل.
وحديث الباب من أفراد البخاري.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: لا يدخل هذا بيت قوم إلا أدخله الذل
الجزء 4 - الصفحة 433
2321# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ) أي: التنيسي، قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ الْحِمْصِيُّ) نسبة إلى مدينة حمص، قال في (( الفتح ) ): يكنى أبا يوسف، وليس له ولا لشيخه في هذا الصحيح غير هذا الحديث.
قال: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ) بكسر الزاي وتخفيف التحتية (الأَلْهَانِيُّ) بفتح الهمزة وسكون اللام فهاء فألف فنون نسبة إلى ألهان قبيلة باليمن، وهم أخوة لهمدان بن مالك بن زيد، وألهان أيضًا في حمير، وكنية الألهاني أبو سفيان.
قال في (( الفتح ) ): ورجال الإسناد كلهم شاميون، وكلهم حمصيون إلا شيخ البخاري؛ أي: فإنه تنيسي وأصله دمشقي.
(عَنْ أَبِي أُمَامَةَ) بضم الهمزة وتخفيف الميمين، ولأبي نعيم في (( مستخرجه ) ): (سمعت أبا أمامة) (الْبَاهِلِيِّ) نسبة إلى باهلة بموحدة
(قَالَ) أي: أبو أمامة (وَرَأَى سِكَّةً) بكسر السين المهملة وتشديد الكاف، وهي الآلة المخصوصة من الحديد التي تحرث بها الأرض.