فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال ابن الملقن: وأجلاهم منها عمر إلى الشام لما فدعوا ابنه، والحجاز كما قال الواقدي من المدينة إلى تبوك، ومن المدينة إلى طريق الكوفة وما وراء ذلك إلى مشارق أرض البصرة فهو نجد، وما بين العراق ووجرة وعمرة الطائف نجد، وما كان وراء وجرة إلى البحر تهامة، وما كان بين نجد وتهامة فهو حجاز، وسمي بذلك لأنه يحجر بين تهامة ونجد.
وقال الكرماني: الحجاز مكة والمدينة واليمامة ومخاليفها، واعترض في (العمدة) كـ (( الفتح ) ): بأنه لم يذكر أحد أن اليمن من المجاز. نعم هي من جزيرة العرب.
قال المدائني: جزيرة العرب خمسة أقسام تهامة ونجد وحجاز وعروض ويمن انتهى.
وأقول: الذي رأيته في نسخ الكرماني ومن تبعه واليمامة، وهي أخص من اليمن.
وقال في (( القاموس ) ): الحجاز مكة والمدينة والطائف ومخاليفها قال: كأنها حجزت بين نجد وتهامة أو بين نجد والسراة، أو كأنها احتجزت بالحرار الخمس حرة بني سليم وراقم وليلى وشواران والنار انتهى فاعرفه.
قوله: (وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... إلخ) من كلام ابن عمر وهو موصول إليه (لَمَّا) بتشديد الميم (ظَهَرَ) أي: غلب (عَلَى خَيْبَرَ) أي: على أهلها (أَرَادَ إِخْرَاجَ الْيَهُودِ مِنْهَا) أي: من خيبر (وَكَانَتِ الأَرْضُ) أي: أرض خيبر (حِينَ ظَهَرَ) أي: رسول الله (عَلَيْهَا لِلَّهِ) عز وجل (وَلِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِلْمُسْلِمِينَ) كذا في أصول البخاري هنا، وسيأتي في المغازي من رواية فضيل بن سليمان: (وكانت الأرض لما ظهر عليها لليهود وللرسول وللمسلمين) .