فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
43# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى) : بتشديد النون، بصيغة المفعول قال: (حَدَّثَنَا يَحْيَى) : أي: ابن سعيد القطان (عَنْ هِشَامٍ) : أي: ابن عروة (قَالَ: أَخْبَرَنِي) : بالإفراد (أَبِي) : أي: عروة بن الزبير بن العوام (عَنْ عَائِشَةَ) : أي: أم المؤمنين رضي الله عنها (أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَيْهَا) : وجملة (وَعِنْدَهَا امْرَأَةٌ) : حال من الفاعل أو المجرور (فَقَالَ) : بفاء العطف، وللأصيلي بحذفها على أن الجملة مستأنفة استئنافًا بيانيًا (مَنْ هَذِهِ؟) : أي: المرأة (قَالَتْ) : أي: عائشة (فُلاَنَةُ) : كناية عن امرأة تسمى الحَولاء _ بالمد، وبفتح الحاء المهملة _ كما في مسلم.
وصرح في (( الفتح ) )بأنه اسمها؛ أي: الأسدية، ذكرناها في تراجم ما في البخاري، زاد عبد الرزاق: حسنة الهيئة.
(تَذْكُرُ) : بفتح الفوقية للأربعة؛ أي: عائشة كما يدل له بعض الروايات الآتية، ويحتمل على بعد أن الفاعل راجع إلى المرأة المذكورة، فافهم.
ولغير الأربعة: بضم التحتية.
وقوله: (مِنْ صَلاَتِهَا) : نائب فاعله؛ أي: يذكر الناس أن صلاتها كثيرة، وللمؤلف في صلاة الليل معلقًا: لا تنام بالليل، وزاد مسلم في روايته عن الزهري: إنها الحولاء، وزعموا أنها لا تنام الليل، وهي تؤيد رواية (يذكر) بالتحتية وهذه المرأة وقعت في رواية مالك الآتية في صلاة الليل: أنها من بني أسد.
تنبيه: وقع في رواية الزهري أن الحولاء مرت بها، وظاهره المغايرة لرواية الباب: من أنه دخل عليها، وهي عندها، فيحتمل أن المارة غيرها من بني أسد أيضًا، وأن القصة تعددت.