فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 15510

وأما الأثر فقال شيخ الإسلام زكريا: هو الأحاديث مرفوعة أو موقوفة، وقصره بعض الفقهاء على الموقوفة، وقال النووي في (( شرح مسلم ) ): الأثر عند المحدثين يعم المرفوع والموقوف كالخبر، والمختار إطلاقه على المروي مطلقًا سواء كان عن الصحابي أو المصطفى صلى الله عليه وسلم، وخص فقهاء خراسان الأثر بالموقوف على الصحابي، والخبر بالمرفوع، انتهى.

المقدمة

في بيان موضوع الحديث رواية ودراية وفي حده وغايته

تعريف السنة

وأما السنة فقال السخاوي في (( شرح ألفية العراقي ) ): إن الحديث أعم من السنة، وكثيرًا ما يقع في كلام أهل الحديث، ومنهم الناظم ما يدل لترادفهما.

وقال شيخ الإسلام

في شرحها نقلًا عن ناظمها: وتعبيري بالسنة أولى من تعبير الخطابي وغيره بالحديث؛ لأنه لا يختص عند بعضهم بالمرفوع، بل يشمل الموقوف بخلاف السنة، وبما قاله عرف أن بينهما عمومًا وخصوصًا مطلقًا.

المقدمة

في بيان موضوع الحديث رواية ودراية وفي حده وغايته

تعريف علم الحديث دراية

وأما حد الحديث دراية، ويسمى أيضًا علم الإسناد فهو علم بأصول يعرف بها حال الراوي والمروي من حيث القبول والرد، وعرفه العز بن جماعة بأنه علم بقوانين، أو قواعد يعرف بها أحوال السند والمتن من صحة وضعف، وعلو ونزول وكيفية التحمل والأداء، وصفات الرجال وغير ذلك.

وقال الحافظ ابن حجر كما في (( شرح التقريب ) )للسيوطي: أولى تعاريفه أن يقال: هو معرفة القواعد المعرفة لحال الراوي والمروي من ذلك، وإن شئت حذفت لفظ معرفة فقلت: هو القواعد المعرفة لحال الراوي والمروي من ذلك، انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت