فهرس الكتاب

الصفحة 906 من 15510

وأجيب: بأن الحديث لما كانت الزيادة والنقصان فيه باعتبار الأعمال أو باعتبار التصديق ترجم لكل من الاحتمالين ترجمة، وخص حديث أبي سعيد بتفاضل الأعمال؛ لأن سياقه ليس فيه تفاوت بين الموزونات بخلاف حديث أنس، ففيه التفاوت في التصديق على قدر العلم والجهل، فمن قل علمه كان تصديقه مثلًا بمقدار ذرة، والذي فوقه في العلم تصديقه بمقدار برة أو شعيرة، إلا أن أصل التصديق الحاصل في قلب كل واحد منهم لا يجوز عليه النقصان، وتجوز الزيادة بزيادة العلم والمعاينة.

(فَإِذَا تَرَكَ) : أي: التارك، وللأصيلي: بتاء الخطاب (شَيْئًا) : مفعول الفعل، وفي بعض النسخ: (شيء) على أن الفعل مبني للمفعول (مِنَ الْكَمَالِ) : صفة (شيئًا) (فَهُوَ نَاقِصٌ) : جواب إذا وضمير (فهو) إما راجع إلى التارك أو إلى الدين بالمعنى السابق، فافهم.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب الإيمان

باب زيادة الإيمان ونقصانه

حديث: يخرج من النار من قال لا إله إلا الله

الجزء 1 - الصفحة 423

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت