فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
44# وبالسند: (حَدَّثَنَا مُسْلِمُ) : بضم الميم، وإسكان السين، وكسر اللام (ابْنُ إِبْرَاهِيمَ) : هو أبو عمرو الفراهيدي نسبة إلى فراهيد _ بالدال المهملة _، وقيل: بالمعجمة بطن من الأزد، ثقة مكثر سمع سبعين امرأة، ولد سنة ثلاث وثلاثين ومائة، ومات سنة اثنتين وعشرين ومائتين بالبصرة (قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ) : بكسر الهاء ابن أبي عبد الله سَندر _ بفتح المهملة _ الربعي نسبة إلى ربيعة الدَسْتَوائي _ بفتح الدال، وإسكان السين المهملة _، بعدها فوقية مفتوحة أو مضمومة آخره همزة ممدودة بلا نون، وقيل: بالقصر، والنون نسبة إلى كورة من كور الأهواز كان يبيع الثياب التي تجلب منها، كان يرى القدر لكنه لم يكن داعية، مات سنة أربع وخمسين ومائة (قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ) : أي: ابن دعامة (عَنْ أَنَسٍ) رضي الله عنه.
(عَنِ النَّبِيِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: يَخْرُجُ) : بفتح التحتية، وضم الراء وللأصيلي وأبي الوقت بالعكس، ويؤيده ما في الرواية الأخرى: (أخرجوا من النار) ويجري الوجهان في الموضعين الآتيين.
(من قال) : فاعل أو نائبه وجملة (لا إله إلا الله) : مقول القول؛ أي: مع محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأنها صارت علمًا على المجموع كقولهم: قرأت: {قل هو الله أحد} ، وكان قبل مشروعية ضمها كما قال الكرماني، وتبعه العيني.
وقال القسطلاني: وفيه نظر لا يخفى وكان وجهه أنه يكون خاصًا بمن قالها قبل إيجاب ضم محمد رسول الله إليها، وفيه قصور في الحكم، فافهم.
وجملة: (وَفِي قَلْبِهِ وَزْنُ شَعِيرَةٍ مِنْ خَيْرٍ) : أي: حال من إيمان كما رواية، ولأن الخير بالحقيقة ما يقرب العبد إلى الله وما ذاك إلا الإيمان، وأورد أن تنكيره يقتضي أنه يكفي أي إيمان مع أنه لا بد من الإيمان بجميع ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم.
وأجيب: بأن الإيمان في عرف الشرع لا يطلق إلا على الإيمان بجميع ما جاء به الشارع