فهرس الكتاب

الصفحة 924 من 15510

(قَالَ) : ولأبي الوقت والأصيلي: (رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: وَصِيَامُ رَمَضَانَ) : عطف على (خمس صلوات) ، ولأبي ذر: (قَالَ) : أي: الرجل (هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُ؟) : أي: غير صيام رمضان (قَالَ) : أي: النبي صلى الله عليه وسلم (لاَ، إِلاَّ أَنْ تَطَوَّعَ) : يجري فيه نظير ما تقدم (قَالَ) : أي: طلحة بن عبيد الله (وَذَكَرَ) : بواو العطف على ما تقدم.

(لَهُ) :

قال الكرماني: هذا قول الراوي كأنه نسي ما نص عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أو التبس عليه، فقال: وذكر له الزكاة، وهو يؤذن بأن مراعاة الألفاظ مشروعة في الرواية، فإذا التبس عليه يشير في لفظه إلى ما ينبئ عنه كما فعل راوي هذا الحديث.

وقال في (( الفتح ) ): في رواية إسماعيل بن جعفر: قال: أخبرني بما فرض الله علي من الزكاة قال: فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بشرائع الإسلام.

فتضمنت هذه الرواية أن في القصة أشياءَ أجملت منها بيان نصُب الزكاة، فإنها لم تفسر في الروايتين، وكذا أسماء الصلوات، وكأن السبب فيه شهرة ذلك عندهم.

(رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الزَّكَاةَ، قَالَ) : أي: الرجل: وللأصيلي وأبي ذر: (هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا؟) : أي: الزكاة (قَالَ) : أي: النبي صلى الله عليه وسلم (لَا) : أي: ليس عليك غيرها (إِلاَّ أَنْ تَطَوَّعَ) : بالتشديد والتخفيف (قَالَ) : أي: طلحة الراوي (فَأَدْبَرَ الرَّجُلُ) : من الإدبار؛ أي: ولى هاربًا (وَهُوَ يَقُولُ) : جملة حالية من فاعل أدبر (وَاللَّهِ لاَ أَزِيدُ عَلَى هَذَا وَلاَ أَنْقُصُ) : أي: لا أنقصه أو منه، في رواية إسماعيل بن جعفر، فقال: والذي أكرمك لا أتطوع شيئًا ولا أنقص مما فرض الله علي شيئًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت