فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
هي إحدى أمهات المؤمنين وخالة ابن عباس رضي الله عنهما، قال في (( الفتح ) )وهذا الإسناد نصفه الأول مصريون ونصفه الآخر مدنيون، وفيه ثلاثة من التابعين في نسق أولهم يزيد من طريق عطاء.
وجملة: (أَخْبَرَتْهُ) خبر أن (أَنَّهَا) أي: ميمونة (أَعْتَقَتْ وَلِيدَةً) بفتح الواو وكسر اللام مخففة؛ أي: أمة وللنسائي عن ميمونة أنها كانت جارية سوداء.
قال في (( الفتح ) )ولم أقف على تسميتها، قال وبين النسائي من طريق أخرى عنها أنها كانت سألت النبي صلى الله عليه وسلم خادمًا فأعطاها فأعتقتها.
(وَلَمْ تَسْتَأْذِنِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) والجملة حالية (فَلَمَّا كَانَ يَوْمُهَا) أي: يوم ميمونة وكان تامة (الَّذِي يَدُورُ عَلَيْهَا) والموصول نعت يومها وفاعل يدور ضمير النبي (فِيهِ) أي: في يومها.
(قَالَتْ) جواب لما (أَشَعَرْتَ) بفتح الفوقية وبهمزة الاستفهام وبفتح الشين المعجمة وبفتح العين المهملة؛ لأنه من باب قتل، وبعض العرب بضم العين في الماضي بناء على أنه من باب شرف أي: أعلمت (يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنِّي أَعْتَقْتُ وَلِيدَتِي) بفتح الهمزة من أعتقت.
(قَالَ) أي: النبي صلى الله عليه وسلم (أَوَفَعَلْتِ) بفتح الفاء وكسر المثناة الفوقية؛ أي: أوفعلت العتق (قَالَتْ نَعَمْ) أي: فعلته.
(قَالَ) أي: النبي صلى الله عليه وسلم (أَمَا) بفتح الهمزة وتخفيف الميم (إِنَّكِ) بكسر الهمزة في الفرع وأصله بناء على أن ما استفتاحية كالأوفى في بعض الأصول أنك بفتح الهمزة على أن أما بمعنى حقًا، والكاف في الوجهين مكسورة كالكافين بعدها.
(لَوْ أَعْطَيْتِهَا) بكسر الفوقية من غير تحتية بعدها
أي: الوليدة (أَخْوَالَكِ) أخوالها من بني هدال، قال العيني: ووقع في رواية الأصيلي أخواتك بالتاء بدل اللام.