فهرس الكتاب

الصفحة 9665 من 15510

(وَلَكِنْ قَالَ) أي: النبي صلى الله عليه وسلم (سَأَغْدُو عَلَيْكَ) أي: سآتيك غدًا زاد أبو ذر إن شاء الله، وقوله: (فَغَدَا) بالغين المعجمة (عَلَيْنَا) إلخ من كلام جابر فأتانا في اليوم الثاني رسول الله صلى الله عليه وسلم (حِيْنَ أَصْبَحَ) بنصب حين على الظرفية لأبي ذر، وهو أوجه من رواية الأكثرين حتى أصبح

ولذا ضبب عليها في الفرع.

(فَطَافَ) أي: ودار النبي صلى الله عليه وسلم (فِي النَّخْلِ) وفي بعض النسخ بالنخل (وَدَعَا) بالواو لغير أبوي ذر والوقت ولهما بالفاء (فِي ثَمَرِهِ) أي: النخل أو الحائط بالمثلثة أو بالمثناة (بِالْبَرَكَةِ) وللإمام أحمد من وجه آخر عن جابر فجاء هو وأبو بكر وعمر فاستقرأ النخل يقوم عند كل نخلة لا أدري ما يقول حتى مر على آخرها.

(فَجَدَدْتُهَا) بفتح الجيم والدال المهملة الأولى، وقال في (( المصابيح ) )قال السفاقسي: فجذذتها يقال: بدالين مهملتين وبمعجمتين أشهر؛ أي: فقطعت تمرها.

(فَقَضَيْتُهُمْ) بالضاد المعجمة؛ أي: فأديت الغرماء (حَقَّهُمْ) وفي اليونينية وفرعها حقوقهم (وَبَقِيَ) بكسر القاف (لَنَا مِنْ ثَمَرِهَا) بمثلثة فميم مفتوحتين، ولأبي ذر بمثناة فوقية فالميم ساكنة؛ أي: تمر النخل (بَقِيَّةٌ) بفتح الموحدة وكسر القاف، فاعل بقي وفي علامات النبوة وبقي مثل ما أعطاهم.

(ثُمَّ جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أي: لمنزله بعد مهلة، وجملة: (وَهْوَ جَالِسٌ) حالية (فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ) أي: بما وقع من قضاء حقوق الغرماء وبقاء الزائد.

وفيه: ظهور بركة دعائه عليه الصلاة والسلام فهو علم من أعلام نبوته الخطيرة ومعجزة من معجزاته الكثيرة.

(فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُمَرَ) أي: ابن الخطاب (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اسْمَعْ) أي: لمقالة جابر، وجملة: (وَهْوَ) أي: عمر (جَالِسٌ) حالية (يَا عُمَرُ) مرتبط باسمع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت