فهرس الكتاب

الصفحة 9688 من 15510

وأجاب في (( الفتح ) )باحتمال أن عمر رضع من أم أخيه زيد فيكون عثمان أخا لعمر لأمه رضاعًا واسم أمه زيد بن الخطاب أسماء بنت وهب كما في (( الفتح ) )في باب الهدية للمشركين، وأقول: زيد هذا قال فيه الحافظ الذهبي في التجريد هو أخو عمر بن الخطاب يعني لأبيه من السابقين إلى الإسلام وكان طويلًا جدًا قتل باليمامة فحزن عليه عمر حزنًا كثيرًا وكان يقول أسلم قبلي واستشهد قبلي انتهى.

وقوله: (بِمَكَّةَ) أي: فيها صفة ثانية لأخًا أو حال منه (مُشْرِكًا) حال أو صفة ثالثة.

ومطابقة الحديث للترجمة ظاهرة وسبق في الجمعة، وسيأتي في اللباس إن شاء رب الناس.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها

باب هدية ما يكره لبسها

حديث: إني رأيت على بابها سترًا موشيًا

الجزء 4 - الصفحة 916

2613# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ) أي: ابن الحسين الحافظ أبو جعفر، وثبت أبو جعفر في أكثر الأصول الكوفي نزيل فيد بفتح الفاء وسكون التحتية فدال مهملة، بلد بين بغداد ومكة في نصف الطريق وكان محمد هذا نزلها فنسب إليها كذا في (( الفتح ) )وقال العيني الفيدي ذكره اللالكائي وابن عدي وابن عساكر في شيوخ البخاري.

وقال في (( المصباح ) )فيد مثال بيع

منزل، ويقال: بليدة بنجد على طريق حاج العراق.

وقال في (( القاموس ) ): قلعة بطريق مكة سمي بفيد ابن فلان انتهى.

وقال في (( الفتح ) )أيضًا: ويحتمل عندي أن يكون هو أبو جعفر القوسي الحافظ المشهور فقد أخرج عنه البخاري حديثًا غير هذا في المغازي قال وإنما جوزت ذلك لأن المشهور في كنيته الفيدي أبو عبد الله بخلاف القوسي فكنيته أبو جعفر بلا خلاف انتهى.

وقال القسطلاني وبالأول جزم الكلاباذي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت