فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال: (حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ) بالفاء والضاد المعجمة مصغرًا، واسمه محمد (عَنْ أَبِيهِ) أي: فضيل بن غزوان، بسكون الزاي الكوفي.
قال في (( الفتح ) ): وليس لفضيل عن نافع عن ابن عمر في البخاري غير هذا الحديث.
(عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ) أي: ابن الخطاب رضي الله عنهما (قَالَ أَتَى) بالبناء للفاعل (النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتَ فَاطِمَةَ) أي: بنته صلى الله عليه وسلم وثبت بنته عقب فاطمة في كثير من النسخ قال العيني ويروى إلى بنته فاطمة.
(فَلَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهَا) أي: ليستر على بابها موشيًا كما يأتي بل رجع لمنزله زاد في رواية ابن نمير عن فضيل عند أبي داود والإسماعيلي وابن حبان وقلما كان يدخل إلا بإذنها.
(وَجَاءَ عَلِيٌّ) أي: ابن أبي طالب زوجها زاد ابن نمير فرآها مهتمة (فَذَكَرَتْ) أي: فاطمة (لَهُ) أي: لعلي (ذَلِكَ) أي: عدم دخول النبي صلى الله عيله وسلم عليها ولعل ذكرها له ذلك بعد سؤاله إياها عن اهتمامها.
(فَذَكَرَهُ) أي: فذكر علي (لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) عدم دخوله عليها فالمفعول محذوف كما قدرناه، وللأصيلي فذكره بضمير المفعول وفي رواية ابن نمير فقال يا رسول الله اشتد عليها أنك جئت فلم تدخل عليها.
(قَالَ) أي: النبي صلى الله عليه وسلم (إِنِّي رَأَيْتُ عَلَى بَابِهَا) أي: باب فاطمة (سِتْرًا) بكسر السين المهملة وسكون الفوقية، ما يستر به والجمع ستور قاله في (( المصباح ) ) (مَوْشِيًّا) صفة سترًا وهو بفتح الميم وسكون الواو فشين معجمة فمثناة تحتية مشددة، وأصله موشويًا اجتمعت الواو والياء وسبقت إحداهما بالسكون فقلبت الواو ياء وأدغمت في الياء وقلبت ضمة الشين كسرة فصار على وزن موشي ويجوز فيه كما في الفتح موشى كموسى والموشى كما قال ابن الجوزي: المخطط بألوان شتى، وقال المطرزي: الموشى خلط لون بلون ومنه وشي الثوب إذا نفثه.