فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَصِيَامُ رَمَضَانَ) ولأبي ذر شهر رمضان (قَالَ) أي: الرجل ولأبي ذر فقال: (هَلْ غَيْرُهُ عَلَيَّ) أي: غير صيام رمضان ولأبي ذر عنه الحموي والكشميهني غيرها بالتأنيث أي: باعتبار الأيام المقدرة في صيام رمضان.
(قَالَ) أي: عليه السلام (لاَ، إِلاَّ أَنْ تَطَّوَّعَ) لكن التطوع مستحب ولا يلزمك إتمامه
أو إلا إذا تطوعت فيلزمك إتمامه.
(قَالَ) أي: طلحة رضي الله عنه (وَذَكَرَ لَهُ) أي: للرجل (رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الزَّكَاةَ. قَالَ) أي: الرجل (هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا) ولأبي ذر عن المستملي غيره أي: ما ذكر منه حكمها.
(قَالَ) أي: رسول الله صلى الله عليه وسلم (لاَ، إِلاَّ أَنْ تَطَّوَّعَ) بتشديد الطاء والواو قال طلحة رضي الله عنه (فَأَدْبَرَ الرَّجُلُ) أي: ولى (وَهْوَ يَقُولُ وَاللَّهِ لاَ أَزِيدُ) أي: في هذا التصديق والقبول (عَلَى هَذَا وَلاَ أَنْقُصُ) بفتح الهمزة وضم القاف من باب قتل؛ أي: منه.
(قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَفْلَحَ) أي: فاز الرجل (إِنْ صَدَقَ) أي: في قوله هذا زاد في الصيام فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بشرائع الإسلام ويدخل فيها جميع الواجبات والمنهيات والمندوبات.
ومطابقة الحديث لما ترجم به في قوله: والله لا أزيد؛ لأنه يستفاد منه الاقتصار على الحلف بالله دون زيادة قاله في (( الفتح ) ). وقال في (( العمدة ) ): لأن فيه صورة الحلف بلفظ اسم الله وبالباء الموحدة.
والحديث سبق في كتاب الأيمان.
وبالسند قال:
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: من كان حالفًا فليحلف بالله أو ليصمت