شيء. والجزاع: أشد المياه مرارة، قال إسماعيل [1] : قال يعقوب: ويقال: ماء ملح، فإذا اشتدّت ملوحته قيل: زعاق وقعاع وأجاج وحراق أي: يحرق أوبار الماشية من شدّة ملوحته، قال ويقال: ماء ملح يفقأ عين الطائر: إذا بولغ في ملوحته، وماء خمجرير: إذا كان ثقيلا، وقال ابن الأعرابي يقال: ماء مخضرم وخمجرير ومخضم: إذا لم يكن عذبا.
[326] والجعجاع: المكان الذي لا يطمئنّ من قعد عليه. قال أبو علي قال الأصمعي: الجعجاع: المحبس، وأنشد [2] : [الطويل]
إذا جعجعوا بين الإناخة والحبس
وقال أبو عمرو الشيباني: الجعجاع: الأرض، وكل أرض جعجاع. وقال أبو بكر:
الهاوي: الجراد. والعاوي: الذئب. والتّلفّع: الاشتمال، وقال أبو علي: هو اشتمال الصّمّاء عند العرب، وهو ألّا يرفع جانبا منه فتكون فيه فرجة. والوصيدة: كل نسيجة. والهبيد: حبّ الحنظل يعالج حتى يطيب فيختبز. والبخصات: واحدها بخصة وهي لحم باطن القدم.
ووقعة من قولهم: وقع الرجل إذا اشتكى لحم باطن قدمه، قال الراجز [3] : [الرجز]
يا ليت لي نعلين من جلد الضّبع ... وشركا من استها لا تنقطع
كلّ الحذاء يحتذى الحافي الوقع
وزلعة: متشققة، وأنشد [4] : [الطويل]
وغملى نصيّ بالمتان كأنّها ... ثعالب موتى جلدها قد تزلّعا
قال أبو علي: غملى، فعلى، وهو الذي قد تراكب بعضه على بعض. وقفعة ومقفّعة واحد وهي التي قد تقبّضت ويبست. وقال أبو بكر: المسلهمّ: الضامر المتغير. قال أبو علي: وقال أبو زيد: المسلهمّ: المدبر في جسمه، وتفسير أبي بكر أحسبه كلام الأصمعي.
والمدرهمّ: الضعيف البصر الذي قد ضعف بصره من جوع أو مرض. قال أبو علي:
ولم يذكر هذه الكلمة أحد ممن عمل خلق الإنسان. وأعشو: أنظر، يقال: عشوت إلى النار إذا أحددت نظرك إليها، وأنشد [5] : [البسيط]
متى تأته تعشو إلى ضوء ناره ... تجد خير نار عندها خير موقد
وقوله: فأغطش أي: أصير غطشا، والغطش: ضعف في البصر، يقال: رجل
(1) هو القالي.
(2) القائل هو أوس بن حجر، كما في «اللسان» مادة «جعع» وصدر البيت: «كأن جلود النمر جيبت عليهم» . ط
(3) الراجز هو أبو المقدام واسمه جساس بن قطيب كما في «اللسان» مادة: «وقع» . ط
(4) القائل هو الراعي (عبيد بن الحصين) كما في «اللسان» مادة: «غمل» . ط
(5) القائل هو الحطيئة: كما في «اللسان» مادة: «عشا» . ط