فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 971

شيء. والجزاع: أشد المياه مرارة، قال إسماعيل [1] : قال يعقوب: ويقال: ماء ملح، فإذا اشتدّت ملوحته قيل: زعاق وقعاع وأجاج وحراق أي: يحرق أوبار الماشية من شدّة ملوحته، قال ويقال: ماء ملح يفقأ عين الطائر: إذا بولغ في ملوحته، وماء خمجرير: إذا كان ثقيلا، وقال ابن الأعرابي يقال: ماء مخضرم وخمجرير ومخضم: إذا لم يكن عذبا.

[326] والجعجاع: المكان الذي لا يطمئنّ من قعد عليه. قال أبو علي قال الأصمعي: الجعجاع: المحبس، وأنشد [2] : [الطويل]

إذا جعجعوا بين الإناخة والحبس

وقال أبو عمرو الشيباني: الجعجاع: الأرض، وكل أرض جعجاع. وقال أبو بكر:

الهاوي: الجراد. والعاوي: الذئب. والتّلفّع: الاشتمال، وقال أبو علي: هو اشتمال الصّمّاء عند العرب، وهو ألّا يرفع جانبا منه فتكون فيه فرجة. والوصيدة: كل نسيجة. والهبيد: حبّ الحنظل يعالج حتى يطيب فيختبز. والبخصات: واحدها بخصة وهي لحم باطن القدم.

ووقعة من قولهم: وقع الرجل إذا اشتكى لحم باطن قدمه، قال الراجز [3] : [الرجز]

يا ليت لي نعلين من جلد الضّبع ... وشركا من استها لا تنقطع

كلّ الحذاء يحتذى الحافي الوقع

وزلعة: متشققة، وأنشد [4] : [الطويل]

وغملى نصيّ بالمتان كأنّها ... ثعالب موتى جلدها قد تزلّعا

قال أبو علي: غملى، فعلى، وهو الذي قد تراكب بعضه على بعض. وقفعة ومقفّعة واحد وهي التي قد تقبّضت ويبست. وقال أبو بكر: المسلهمّ: الضامر المتغير. قال أبو علي: وقال أبو زيد: المسلهمّ: المدبر في جسمه، وتفسير أبي بكر أحسبه كلام الأصمعي.

[أسماء ضعيف البصر]:

والمدرهمّ: الضعيف البصر الذي قد ضعف بصره من جوع أو مرض. قال أبو علي:

ولم يذكر هذه الكلمة أحد ممن عمل خلق الإنسان. وأعشو: أنظر، يقال: عشوت إلى النار إذا أحددت نظرك إليها، وأنشد [5] : [البسيط]

متى تأته تعشو إلى ضوء ناره ... تجد خير نار عندها خير موقد

وقوله: فأغطش أي: أصير غطشا، والغطش: ضعف في البصر، يقال: رجل

(1) هو القالي.

(2) القائل هو أوس بن حجر، كما في «اللسان» مادة «جعع» وصدر البيت: «كأن جلود النمر جيبت عليهم» . ط

(3) الراجز هو أبو المقدام واسمه جساس بن قطيب كما في «اللسان» مادة: «وقع» . ط

(4) القائل هو الراعي (عبيد بن الحصين) كما في «اللسان» مادة: «غمل» . ط

(5) القائل هو الحطيئة: كما في «اللسان» مادة: «عشا» . ط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت